اخضع لرؤية الله
يوليو 15, 2023
حياة الخادم
يوليو 17, 2023

لوقتٍ مثل هذا

‘‘وَمَنْ يَعْلَمُ إِنْ كُنْتِ لِوَقْتٍ مِثْلِ هَذَا وَصَلْتِ إِلَى ٱلْمُلْكِ؟’’ (أستير 4: 14)

يعطينا الكتاب المقدَّس أمثلة عدَّة عن أناس قبلوا الرؤية التي منحهم إيَّاها الله بالرغم من شعورهم بالخوف أو عدم الأهليَّة. فلنتأمَّل في حياة أستير

فهمت أستير رؤية الله عندما دُعيت للدخول إلى حضرة الملك أحشويروش بالنيابة عن الشعب اليهودي. وقال مردخاي في سفر أستير 4: 14 إنَّها ربَّما وصلت إلى المُلك لوقت مثل هذا. شعرت أستير بالخوف والتردُّد، لكنَّها، مع ذلك، تقدَّمت وقبلت رؤية الله لحياتها، وخاطرت بحياتها لتلبية الاحتياج الموضوع أمامها وإنقاذ شعب الله

ماذا لو أقنعت أستير نفسها بأنَّها غير جديرة بالمهمَّة؟ ماذا لو رفضت تنفيذها خوفًا من العواقب؟ لكانت أضاعت فرصة رائعة لتمجيد الله عبر الثقة بإرادته السياديَّة النابعة من محبَّته وأمانته! هكذا أيضًا، نحن نفقد جمال عطايا الله لنا وروعتها، ومنها مواهبنا وأبواب الفرص المفتوحة أمامنا، نتيجة تقاعسنا عن اعتماد رؤية لحياتنا تتماشى مع رؤية الله لنا

فلنتأمَّل في كلِّ لحظة، وكلّ ظرف، وكلّ علاقة، ونسأل أنفسنا: هل أراها على ضوء رؤية الله لحياتي؟

ومَن يدري؟ ربَّما أوصلكم الله إلى هذه اللحظة ‘‘لوقتٍ مثل هذا’’

صلاة: يا رب، سامحني لأني سمحت في بعض الأوقات للخوف والشك بحجب رؤيتي، وساعدني أن أرى كلَّ ظرف على ضوء رؤيتك لحياتي، وأن أستخدم المواهب التي منحتني إيَّاها من أجل مجدك. أصلي باسم يسوع. آمين