أبانا الذي في السموات
سبتمبر 3, 2020
ليأتِ ملكوتك
سبتمبر 5, 2020

ليتقدَّس اسمك

“رَنِّمُوا لِلرَّبِّ يَا أَتْقِيَاءَهُ، وَاحْمَدُوا ذِكْرَ قُدْسِهِ” (مزمور 30: 4).

كلمة “يتقدَّس” هي كلمة إنجليزية قديمة تعني “أن يكون مقدس” أو “مُخصَّص”. تقديس اسم الله هو تمييزه في شُكرِنا، وعبادتنا وتسبيحنا. الغرض من تمييز اسم الله هو تعظيم وتكريم وتمجيد اسمه، ونقوم بذلك بثلاث طرق.

أولاً، نفرح باسم الله بقلبنا وفمنا. نصلِّي ونبارك اسم الله. ثانيًا، نحن نقدس اسم الله بتخصيص تقدمة لله. عندما نقدم عشورنا وتقدماتنا، فإننا نسبح الله بقدر تسبيحه عندما نرنم أو نصلِّي له. ثالثًا، نحن نقدس اسم الله بأ نحيا في طاعة له ولكلمته في كل مجال من مجالات حياتنا. عندما نقول لا للخطية، فإننا نسبح اسم الله ونمجده.

تقول الأشكال الثلاثة لعبادة أبينا السماوي “يا رب، نحن ندرك قوتك ونخضع لها ولسطانك علينا”. إن جوهر التسبيح هو ألا نتمركز حول ذواتنا، فهذه هي علامة رئيسية على أننا أصحاء روحيًا.

إن توقير اسم الله هو سر الصلاة المستجابة، وسر النُصرة في حياتك. رفع اسم الله العظيم يُنتج استجابة محبة فورية في قلبه العظيم. تسبيح الرب من كل قلبك ومن كل قدرتك، تسبيحه في طاعةٍ هو مَسَرَّة كبيرة لقلب الله. كلما تفانينا في عبادة الله، كلما تباركنا باستجابته المُحِبة لنا.

هل تشعر أنك في جفاف روحي؟ هل تشعر أن الله لا يستجيب لك حقًا؟ لتكن حياتك حياة تسبيح وشُكر لله في كل صوره. بارك اسم الرب واختبر مسرته بك.

صلاة: أبي السماوي، أبارك اسمك. ساعدني لكي أقدِّس اسمك بقلبي وفمي، بتقدماتي وطاعتي. أعبدك يا إلهي القدير. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.