معي في الفردوس
أبريل 14, 2020
استودع روحي
أبريل 16, 2020

العودة للصليب

مَزِّقوا قُلوبَكُمْ لا ثيابَكُمْ. وارجِعوا إلَى الرَّبِّ إلهِكُمْ لأنَّهُ رَؤوفٌ رحيمٌ، بَطيءُ الغَضَبِ وكثيرُ الرّأفَةِ ويَندَمُ علَى الشَّرِّ. يوئيل 2: 13

عندما جاء يوحنا إلى مشهد الصلب، لم يعاتبه يسوع أو يقول له “أين كنت يا يوحنا. لقد بحثت عنك. من بين كل التلاميذ، كنت أتوقع أن تبقى أنت إلى جانبي في وقت المحاكمة. أين كنت يا يوحنا؟”

لم يعنفه يسوع ولم يقل له “أما قلت لك أنك ستتركني؟” بدلاً من كل هذا، نظر إليه وأعطاه مسئولية عظيمة قائلاً: هذه هي أمك، بمعنى أنه أراد يوحنا أن يحل محله وأن يعتني بوالدته العذراء مريم.

وعد كثيرون منا الرب وعوداً كثيرة؛ أن نتبعه طول الطريق أو أن نصرف وقتاً معه أو ندرس كلمته ثم ننشغل بأمور الحياة ونترك هذه الوعود دون أن نتممها. نشعر بالتعب فلا نوفي بهذه الوعود أو نُحبط بسبب ظروف الحياة فنتخلى عن الوعود التي سبق ونطقنا بها.

شكراً للرب لأننا نستطيع أن نتوب وأن نعود مرة أخرى ليسوع فنقبل محبته ورعايته وإرشاده. دعونا نفعل ذلك اليوم.

صلاة: يا رب، أدركت اليوم حاجتي للعودة مرة أخرى للصليب. أحتاج أن أسجد أمامك وأعبدك وأتبعك واتمم الوعود التي نطقت بها. أشكرك من أجل صبرك معي. أصلي هذا في اسم يسوع. آمين.