ديسمبر 2, 2021

وبعقلي كمان

ديسمبر 2, 2021

نظرتان للصلاة

“لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ. وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.   (فيلبي 4: 6-7). عندما نغفل غرض الله من الصلاة، فإننا نخسر بركاته. من المهم أن نعرف أن الغرض من الصلاة هو تمجيد الله. الله هو محور الصلاة لأنه يكشف لنا من خلالها عن صلاحه وقدرته. قال يسوع: “وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ الآبُ بِالابْنِ” (يوحنا 14: 13). صحيح أن الغرض من الصلاة هو تمجيد الله، وليس فقط تسديد احتياجاتنا، لكن عندما يسدد الله احتياجاتنا، فهذا يمجده. هناك من يرون أن الصلاة هي مجرد عمل يجعلنا في اتفاق مع ما سبق الله وعيَّنَهُ، فيقولون أنه لا يوجد شيء يمكننا القيام به سوى الاتفاق مع مشيئته. من ناحية أخرى، يعتقد البعض أن الصلاة تعني أن نطلب من الله أن يفعل ما لم يكن ليفعل، أو ما لن يقدر أن يفعل، دون طلبنا. في الواقع، يُعلّم الكتاب المقدس كلا الرأيين، ونحن مُلزمون أمام الله بالاعتقاد […]
ديسمبر 1, 2021

صلاة التسبيح

“فَهُوَذَا مُنْذُ الآنَ جَمِيعُ الأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي، لأَنَّ الْقَدِيرَ صَنَعَ بِي عَظَائِمَ، وَاسْمُهُ قُدُّوسٌ” (لوقا 1: 48-49). اقرأ لوقا 1: 46 – 55. أتمنى لو كان بإمكاني الدخول إلى آلة الزمن والعودة إلى ذلك اليوم الذي سارت فيه مريم، الفتاة التي لا يتعدَّى عمرها أربعة عشر عامًا، في الطريق الترابي إلى تلال يهوذا حيث منزل نسيبتها أليصابات. أتمنى لوكنت هناك لأرى أليصابات ومريم تتعانقان وأسمع كلمات التسبحة من شفتي مريم نفسها، لأرى فرحة التسبحة تلمع في عينيها. يا له من امتياز أن تسمع أليصابات هذه الصلاة التي ستُتلى ملايين المرات عبر العصور. واجهت مريم أزمة لن نستطيع أنا وأنت أن نفهمها تمامًا، ولكن، بسبب إيمانها بكلمة الله وبوعوده، وبسبب علاقتها العميقة والثابتة معه، استطاعت مريم أن تواجه هذه الأزمة بثقة وإيمان. جاءت مريم بهذه الكلمات من قلبها الممتلئ بالامتنان، فقد اختار الله أن يباركها من بين جميع النساء بأن يضع في بطنها الطفل الذي سيصبح مُخلِّص العالم. المسيَّا الذي طال انتظاره سيولد قريبًا، وستكون هي أمه! فكيف لا تُسبِّح الله من […]
نوفمبر 30, 2021

حكاوي ساعة العصاري

نوفمبر 30, 2021

الصلاة غير المستجابه

“فَمَعَ أَنَّهُ لاَ يُزْهِرُ التِّينُ، وَلاَ يَكُونُ حَمْلٌ فِي الْكُرُومِ. يَكْذِبُ عَمَلُ الزَّيْتُونَةِ، وَالْحُقُولُ لاَ تَصْنَعُ طَعَامًا. يَنْقَطِعُ الْغَنَمُ مِنَ الْحَظِيرَةِ، وَلاَ بَقَرَ فِي الْمَذَاوِدِ، فَإِنِّي أَبْتَهِجُ بِالرَّبِّ وَأَفْرَحُ بِإِلهِ خَلاَصِي”  (حبقُّوق 3: 17-18). اقرأ حبقُّوق 3 . نرى في سفر حبقُّوق في العهد القديم مثالاً رائعًا للمثابرة في الصلاة. تشير الدلائل التاريخية الواردة في السِفْر إلى أن حبقُّوق عاش في عهد يهوياقيم ملك إسرائيل، عندما كانت الإمبراطورية البابلية في صعود، ولكن قبل أن يحاصر البابليون أورشليم. يركز الموضوع الرئيسي للسِفْر على سَعْي النبي للانتقال من موضع الشك ونفاد الصبر مع الله إلى الثقة به، على الرغم من تأخُّر الله الواضح في الاستجابة للصلاة. هناك ثلاث سمات لصلاة حبقُّوق في الإصحاح الثالث جديرة حقًا بالملاحظة من أجل حياة الصلاة الخاصة بكلٍ منَّا: 1. تواضُع حبقُّوق أمام الله. أول سمة من سمات الصلاة الفعَّالة هي التواضُع. في الإصحاح الأول من السفر، بدا حبقُّوق وكأنه يلقي محاضرة على الرب: “حَتَّى مَتَى يَا رَبُّ أَدْعُو وَأَنْتَ لاَ تَسْمَعُ؟” (حبقُّوق 1: 2)، ولكن بنهاية […]
نوفمبر 29, 2021

صَلِّ بالكلمة

“نَزَلْتُ إِلَى أَسَافِلِ الْجِبَالِ. مَغَالِيقُ الأَرْضِ عَلَيَّ إِلَى الأَبَدِ. ثُمَّ أَصْعَدْتَ مِنَ الْوَهْدَةِ حَيَاتِي أَيُّهَا الرَّبُّ إِلهِي”   (يونان 2: 6). اقرأ يونان 2: 1-6. نلتقي في سفر يونان برجل عادي من زمن الكتاب المقدس، رجل عجوز يُدعى يونان. لقد كان بالكاد بطلًا من أبطال الكتاب المقدس، ولكنه، في الواقع، كان يميل أكثر إلى كونه بطلًا مُزيَّفًا. عندما أمره الله بالذهاب إلى نينوى، اتجه يونان في اتجاه آخر بأسرع ما أمكنه، وعند وصوله إلى مدينة يافا الساحلية، ركب يونان سفينة متجهة إلى ترشيش، لكنه لم يصل إلى وجهته، وانتهى به الأمر في مكان لم يتوقَّع أبدًا أن يكون فيه، وهو بطن سمكة كبيرة. هل كان هناك نبي أكثر ترددًا وعصيانًا في الكتاب المقدس من يونان؟ لكن شيئًا خاصًا حدث ليونان عندما كان في بطن الحوت، وهو أنه أصبح في علاقة حقيقية مع الله وصَلَّى بكل ما به من قوة. إذا كنت تمر بعاصفةٍ ما في حياتك، أو وجدت نفسك في بطن وحشٍ، أو تتألَّم بسبب خطأ فعلته أو لم تفعله، فإن […]
نوفمبر 28, 2021

طلب مشيئة الله

“أَسْرَعْتُ وَلَمْ أَتَوَانَ لِحِفْظِ وَصَايَاكَ”   (مزمور 119: 60). في ختام دراستنا لصلوات دانيال الفعَّالة، نتعلَّم أهمية معرفة كلمة الله وطاعتها باستمرار. صَلِّ بحسب مشيئة الله. كيف يمكنك التأكُّد من أنك تصلي بحسب مشيئة الله (وليس مشيئتك)؟ قال يسوع أنه ينبغي علينا أن نطلب أولًا ملكوت الله وسيهتم الله باحتياجاتنا (اقرأ متى 6: 25-33 ). اغمر نفسك بكلمة الله؛ فكلما عرفت فكر الله، بدأت تفهم مشيئته لحياتك. عندما تُصلِّي من أجل أمور محددة، تحقَّق دائمًا من أنها تتوافق مع الكتاب المقدس، وتأكَّد أن مشيئة الله لن تتعارض أبدًا مع كلمته. عندما تقرأ كلمة الله وتدرسها، اطلب من الرب أن يمنحك ادراكًا لوعود محددة يريدك أن تُصلِّي من أجلها وتؤمن بها. صلوات فعَّالة. يجب أن نُسبِّح الله في صلاتنا، ونعترف له بأخطائنا، ونطلب تدخُّله بالطريقة التي تحقق مقاصده وتُمجِّده. بعد ذلك، يجب أن نُصغي باهتمامٍ شديدٍ لما قد يقودنا الله إلى قوله أو فعله، ونطيعه بإيمان. يستخدم الله الأشخاص لتحقيق مقاصده؛ فكن مستعدًا للاستخدام. عندما تصلِّي، تذكَّر دائمًا هذا الحق: “لاَ نَفْشَلْ […]
نوفمبر 27, 2021

صلاة لطلب الرحمة والتدخُّل

“الْتَفِتْ إِلَيَّ وَارْحَمْنِي، كَحَقِّ مُحِبِّي اسْمِكَ”  (مزمور 119: 132). بينما نستمر في التعلُّم من صلوات دانيال، نتذكَّر مدى اعتمادنا على محبة الله وغفرانه. طلب الرحمة. طلب دانيال رحمة الله قائلاً: “يَا سَيِّدُ، حَسَبَ كُلِّ رَحْمَتِكَ اصْرِفْ سَخَطَكَ وَغَضَبَكَ عَنْ مَدِينَتِكَ أُورُشَلِيمَ، … مِنْ أَجْلِ السَّيِّدِ. اِفْتَحْ عَيْنَيْكَ وَانْظُرْ خِرَبَنَا وَالْمَدِينَةَ الَّتِي دُعِيَ اسْمُكَ عَلَيْهَا، لأَنَّهُ لاَ لأَجْلِ بِرِّنَا نَطْرَحُ تَضَرُّعَاتِنَا أَمَامَ وَجْهِكَ، بَلْ لأَجْلِ مَرَاحِمِكَ الْعَظِيمَةِ” (دانيال 9: 16-18). اعتَرِف لله بأنك لا تستحق بركاته، ولكنك تنالها فقط لأنه إله رحيم ومحب، وتواضع أمامه، عالمًا أنه وحده مصدر قوتك ونجاحك. طلب تدخُّل الله. طلب دانيال تحديدًا من الله أن يتدخَّل: “يَا سَيِّدُ اسْمَعْ. يَا سَيِّدُ اغْفِرْ. يَا سَيِّدُ أَصْغِ وَاصْنَعْ. لاَ تُؤَخِّرْ مِنْ أَجْلِ نَفْسِكَ يَا إِلهِي، لأَنَّ اسْمَكَ دُعِيَ عَلَى مَدِينَتِكَ وَعَلَى شَعْبِكَ” (دانيال 9: 19). لم تكن صلاة دانيال أنانية بطبيعتها، فقد صلَّى من أجل أن يُظهِر الرب قوته لكي يتمجَّد على هذه الأرض. يجب أن نُصلِّي من أجل أن يعمل الله في حياتنا بطريقة تمجده وتُظهر بقوة […]
نوفمبر 26, 2021

صلاة دانيال

“حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ، وَمُبَارَكٌ صَخْرَتِي، وَمُرْتَفِعٌ إِلهُ خَلاَصِي”   (مزمور 18: 46) يمكننا أن نرى مدى تأثير وفعَّالية صلاة البار من خلال دانيال، نبي العهد القديم، الذي أصبحت صلاته نموذجًا يُتَّبع. اقرأ صلاته التوسُّلية إلى الله في دانيال 9: 4-19، ثم تأمَّل في عنصريها الأساسيين: البدء بالتسبيح. بدأ دانيال صلاته بتسبيح الله؛ فلم يكن تركيزه على نفسه، بل على عظمة الله. صلَّى دانيال إلى “الرَّبُّ الإِلهُ الْعَظِيمُ الْمَهُوبُ، حَافِظَ الْعَهْدِ وَالرَّحْمَةِ لِمُحِبِّيهِ وَحَافِظِي وَصَايَاهُ” (دانيال 9: 4)، معترفًا ببر الله المُطلق، ورحمته وغفرانه. ابدأ صلاتك بتسبيح الله وتقديم الشُكر له. سبِّح الله على مجده وقوته ومحبته، واشكره من أجل خلاصك، وبركاته الكثيرة ووعوده المجيدة، وأيضًا من أجل تدبيره اليومي في حياتك. اقضِ بعض الوقت في التعبُّد فقط لله. يجب أن نتذكَّر أن الصلاة ليست مجرد وسيلة للحصول على ما نطلبه، بل هي شَرِكة مع الله، وعندما نصلي، فإننا نستثمر في علاقة شخصية حميمة معه. الاعتراف بالخطايا. اعتَرَف دانيال بأن إسرائيل قد أخطأ، ولم يحاول أن يتجاهل أو يبرر أو يتغاضى عن […]
نوفمبر 25, 2021

كُن أمينًا في الصلاة

“يَا سَيِّدُ اسْمَعْ. يَا سَيِّدُ اغْفِرْ. يَا سَيِّدُ أَصْغِ وَاصْنَعْ. لاَ تُؤَخِّرْ مِنْ أَجْلِ نَفْسِكَ يَا إِلهِي، لأَنَّ اسْمَكَ دُعِيَ عَلَى مَدِينَتِكَ وَعَلَى شَعْبِكَ” (دانيال 9: 19) اقرأ دانيال 9: 1-19. أصبح دانيال، نبي العهد القديم، مستشارًا لملوكٍ بسبب ما كان عليه في الخفاء، عندما كان يُصلِّي إلى الله. وُلِدَ دانيال في أرض يهوذا في زمن ارتد فيه الكثيرون عن الله، وكان شابًا عندما سمح الله لقوات الملك نبوخذ نصر ملك بابل بمحاصرة أورشليم. ومثلما حدث مع الكثيرين من سكان أورشليم، تم تكبيل دانيال وأصدقاؤه بالسلاسل واقتيادهم إلى بابل، حيث أصبحوا خَدَمًا في البلاط الملكي لنبوخذ نصر. سُبِيَ دانيال إلى أرض غريبة، ولكنه تمسَّك بأخلاقه ومبادئه الروحية، وكما نرى في قصة دانيال، فقد فضَّل بالأحرى أن يموت في جُبْ الأُسُود على أن يتوقَّف عن الصلاة إلى الله. عندما ترى شخصًا يقف بثباتٍ من أجل الله، تأكَّد أنه أحنَى ركبتيه أولًا في الصلاة أمامه. عندما يرفض شعب الله المساومة على إيمانهم، ويُصلُّون على ركبهم بإصرار وثبات، تحدُث أشياء عظيمة، ويتغيَّر تاريخ […]
نوفمبر 24, 2021

حصني المنيع

ترتفع في عمق الصحراء العربية قلعة صغيرة منتصبةٌ بصمت على مساحة شاسعة منها، وكثيرًا ما كان ‘‘توماس إدوارد لورانس’’، المعروف ب‘‘لورنس العرب’’، يلجأ إليها. فبالرغم من بساطتها، لعبت هذه القلعة دورًا مهمًّا كونها شكَّلت ملاذًا آمنًا من الأعداء، وكان ‘‘لورنس’’ يختبئ فيها عندما يتعرَّض لهجوم من جيوش تفوقه قوَّة. وكان ‘‘لورنس’’ يستعين بالموارد المخزَّنة فيها، من ماء وغذاء، للبقاء على قيد الحياة، وانعكست قوَّتها قوةً في كلِّ من يسكنها. ويخبر سكَّان الصحراء القدامى أن ‘‘لورنس’’ كان يشعر دائمًا بالثقة والأمان داخل جدرانها. الصلاة هي حصن المؤمن المنيع الذي نركض إليه ليلًا نهارًا لكي نحتمي. ولا يوجد في هذا العالم ما يضاهي القوَّة والحماية اللتين نجدهما في محضر الله، كما أنَّ الأمان الذي نجده في اسم يسوع ودمه الذي كفَّر عن ذنوبنا أعظم من جدران القلعة المصنوعة من حجر أو حديد أو اسمنت. وقد وعدنا يسوع قائلًا: ‘‘كُلُّ مَا تَرْبِطُونَهُ عَلَى ٱلْأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي ٱلسَّمَاءِ، وَكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلَى ٱلْأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولًا فِي ٱلسَّمَاءِ. وَأَقُولُ لَكُمْ أَيْضًا: إِنِ ٱتَّفَقَ ٱثْنَانِ مِنْكُمْ […]
نوفمبر 23, 2021

صلاة الواثق

‘‘ٱلرَّبُّ عِزِّي وَتُرْسِي. عَلَيْهِ ٱتَّكَلَ قَلْبِي، فَٱنْتَصَرْتُ. وَيَبْتَهِجُ قَلْبِي وَبِأُغْنِيَتِي أَحْمَدُهُ’’ (مزمور 28: 7) اقرأ المزمور 28. تفكَّكت عائلة داود بسبب الاغتصاب والقتل والتمرُّد والثورة، وهو فَشِلَ كأب نتيجة زيجاته المتعدِّدة من ناحية، وانشغاله بقضايا الحكم والحرب من ناحية أخرى. وكان داود ملكًا قويًّا وناجحًا، لكن انتهى به الأمر هاربًا من ابنه الذي سعى إلى قتله. ولمَّا كان الملك داود منفيًّا بعيدًا عن عائلته وشعبه، ومختبئًا من ابنه أبشالوم، غرق في حزن شديد وكَتَبَ هذه الصلاة النابعة من قلبه طلبًا للرحمة والعدل. كان عالم داود يتداعى وعائلته تتفكك وحكمه ينهار، وقد سُلب عرشه منه وانقلب رجاله ضدَّه، لكنَّ الله كان صخرته. وتعبِّر الصلاة الواردة في المزمور 28 عن صرخة قلب كلِّ إنسان يواجه وضعًا ميئوسًا منه، ويمكنك أن تشعر بالتعزية عندما تتأمَّل في هذا المقطع بعد تعرُّضك للافتراء وسوء المعاملة والفهم، وتطلب من الله أن يحميك ويدافع عنك ويقضي بالعدل في حياتك. ماذا تفعل عندما ينهار العالم من حولك؟ هل تلجأ إلى الله طلبًا للمساعدة أم إنَّك تلقي عليه اللوم؟ […]