ديسمبر 4, 2020

عيد الميلاد

ديسمبر 4, 2020

ثمر الروح

ديسمبر 4, 2020

عيد الميلاد

ديسمبر 4, 2020

مشيرنا

ديسمبر 4, 2020

عيد الميلاد

ديسمبر 4, 2020

عيد الميلاد

ديسمبر 4, 2020

أسباب حتمية الميلاد

ديسمبر 4, 2020

لماذا الميلاد

ديسمبر 4, 2020

ائتمِن الرب على أولادك

“بِالإِيمَانِ مُوسَى، بَعْدَمَا وُلِدَ، أَخْفَاهُ أَبَوَاهُ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ، لأَنَّهُمَا رَأَيَا الصَّبِيَّ جَمِيلًا، وَلَمْ يَخْشَيَا أَمْرَ الْمَلِكِ” (عبرانيين 11: 23).

اقرأ خروج ١: ٨- ١٦ .

لا أخفيكم سِرًا أنني أشعر بقلق عميق بشأن الجيل الناشئ وأشعر بالإحباط الشديد عندما أفكر في العداء المتزايد للإيمان المسيحي الذي سيواجهه هؤلاء الشباب، ولكن سريعًا ما يُذكِّرني الروح القدس أن الله أقوى من كل مكائد الشيطان. في الواقع، أنا مقتنع الآن أنه كلما ازدادت الدنيا قتامة، كلما زاد نور أطفالنا إشراقًا.

ليس هذا العصر بالطبع أكثر الأوقات إظلامًا في تاريخ البشرية، فقد كان الشيطان يعمل منذ البدء على مقاومة شعب الله. تأمَّل قليلًا في الظروف التي وُلد فيها موسى، حيث كان عدد العبرانيين في مصر يتزايد بشكل كبير حتى قرر فرعون ضرورة القضاء على كل أطفال العبرانيين، فأمَرَ بإلقائهم في نهر النيل.

تخيلوا كونكم والدَي موسى عَمْرَام ويوكابَد، وتخيلوا انجابكم لطفل في مثل ذلك الوقت. كم أشكر الله من أجل الكتاب المقدس، لأنه يعطينا مثالاً للعيش بشجاعة في وسط الأوقات الصعبة. لقد

عاش عَمْرَام ويوكابَد بشجاعة واثقين في الرب، فأخفوا الطفل موسى لمدة ثلاثة أشهر، وبعد ذلك، عندما لم يعد بإمكانهم الاستمرار في إخفائه، وضعته أمه في سلة في النيل، وائتمنت الرب عليه.

ما الذي نتعلَّمه اليوم من هذه القصة عن الأبوة والأمومة؟ نتعلم أنه حتى وإن اضطرب العالم كله وأصابه الجنون، فسوف يُكرِم الله إيمان الوالدين الذين اختارا أن يضعا أطفالهما بين يديه.

صلاة: أشكرك يا رَبُّ على أمانتك. أعلم أنك دائمًا معي وأنك تجعل كل الأشياء تعمل معًا لخيري. أُصلِّي أن يتأصل هذا الحق فيّ بقوة. أنت حِصني يا رَبُّ. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.

ديسمبر 3, 2020

اَطِع الله بإيمان

“حَاسِبًا عَارَ الْمَسِيحِ غِنًى أَعْظَمَ مِنْ خَزَائِنِ مِصْرَ، لأَنَّهُ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْمُجَازَاةِ” (عبرانيين 11: 26).

اقرأ عبرانيين ١١: ٢٤- ٢٧ .

يخبرنا كاتب سفر العبرانيين أن موسى اختار التخلِّي عن الحياة كأمير لمصر “من أجل المسيح” (11: 26). قرأ الكثير من الناس ذلك وتساءلوا كيف عرف موسى عن المسيح بالرغم من أنه عاش قبل يسوع بألف وخمسمائة عام. الحقيقة هي أن موسى عرف المسيح بالإيمان، فقد كان يثق بالله، وعندما كان حمل الفصح يُذبح، كان ذلك نذيرًا لموت المسيح. وكان موسى يؤمن أنه إذا استطاع الله أن ينقذ شعبه من الضربة العاشرة بدم حيوانات، فيمكنه أيضًا أن يخلصهم من خطاياهم.

لم يُخلِّص الإيمان موسى فحسب، بل ساعده أن يختار الطاعة. عندما نتخلى عن ملذات هذا العالم من أجل اتباع المسيح، لا يكون الطريق سهلاً أبدًا، وهذا ما اكتشفه موسى في البرية عندما كان يقود بني إسرائيل المعاندين المتذمرين لمدة أربعين عامًا، لكنه استطاع أن يتحمَّل كل ذلك بالإيمان.

إذا درست الأناجيل، ستلاحظ أن يسوع لم يمدح تلاميذه أبدًا من أجل قوتهم أو حكمتهم أو حماسهم، لكنه مدحهم في بعض الأحيان من أجل إيمانهم. إيمان بقدر صِغَر حبة الخردل يستطيع أن ينقل جبل ويطرحه في البحر، ويستطيع أن يُخرِج الشياطين، وأن يجعل قوة الله تتجلى في أحلك الظروف. لقد كان لدى موسى هذا النوع من الإيمان، وبه استطاع أن يثق في أن الله يفي بوعوده، حتى تلك التي كانت بعيدة المنال.

صلاة: أبي، أريد أن أُعمِّق إيماني بك. ساعدني لكي أتأمل في صلاحك وأمانتك، وأتذكَّر وعودك الأكيدة ليتقوَّى إيماني وأختار أن أطيعك مهما كانت المهمة صعبة. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.

ديسمبر 2, 2020

تخلَّي عن ذهبك

“مُفَضِّلًا بِالأَحْرَى أَنْ يُذَلَّ مَعَ شَعْبِ اللهِ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ تَمَتُّعٌ وَقْتِيٌّ بِالْخَطِيَّةِ” (عبرانيين 11: 25).

اقرأ عبرانيين ١١: ٢٤- ٢٧ .

ليس الذهب سوى صخر أصفر، لكنه اعتُبِر سلعة ثمينة في كل الحضارات تقريبًا عبر التاريخ. كان موسى الابن المُتَبَنَّى لابنة فرعون، وكان من الممكن أن يكون لديه الكثير من الذهب، فقد كانت حياته في القصر مريحة ومُترفة، وربما أصبح هو نفسه فرعونًا يومًا ما، لكن الكتاب المقدس يقول إنه استبدل الذهب بالمجد.

لقد تخلَّى موسى عن حياة السُلطة والتَرَف من أجل المسيح، وكان طائعًا لله لأنه كان يعلم أن كنز معرفة الله أكثر قيمة من الذهب. وقبل ولادة موسى بأجيال، كان يوسف أيضًا مسئولًا رفيع المستوى في بلاط فرعون، وكان لديه الكثير من الذهب لكنه لم يدعه يُسيطر على قلبه. لقد كانت دعوة الله له البقاء في القصر والتأثير على الحياة في مصر من موقعه القوي.

إن “الذهب” الذي يجب أن نتجنبه ليس الثروات الأرضية في حد ذاتها، بل أي أوهام تعيق طاعتنا لدعوة الله في حياتنا. ولهذا تشيد كلمة الله بموسى لتخلِّيه عن ذهب العالم من أجل مجد الله، فقد ترك كل ذهب مصر ليطيع دعوة الله في حياته.

لذلك يجب أن تسأل نفسك: “أي نوع من “الذهب” يسيطر عليّ ويمنعني من إطاعة إرادة الله لحياتي؟” أيًا كان ذلك الذهب، فالمسيح أفضل بكثير.

صلاة: يا رب، ارشدني بروحك لكي أعرف ما هي الأوهام التي أرعاها في قلبي وتمنعني من التمتع بمجد حضورك في حياتي. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.

ديسمبر 1, 2020

قوة من أجل رسالتنا

“أَنَا أَسِيرُ قُدَّامَكَ وَالْهِضَابَ أُمَهِّدُ. أُكَسِّرُ مِصْرَاعَيِ النُّحَاسِ، وَمَغَالِيقَ الْحَدِيدِ أَقْصِفُ” (إشعياء 45: 2).

يرغب العديد من المؤمنين في رؤية حصاد كبير للنفوس، لكن فكرة القيام بعمل الكرازة الشاق قد تبدو مُرعِبة. تقف الكثير من حواجز الخطية والحواجز الثقافية والحواجز الإيمانية في طريقنا، وربما نكون في حيرة من جهة كيفية التصرُّف، لكن أعمال الرسل 10 يُذكِّرنا بأن الله هو من يكسر هذه الحواجز لنشر الإنجيل في كل ركن من أركان العالم، وما فعله بعد ذلك، وتم تسجيله في سفر أعمال الرسل، هو يقدر أن يفعله اليوم، وبالفعل هو يفعله الآن.

كان كيرنيليوس قائد مئة روماني؛ لديه 100 رجل يعملون تحت إمرته. سمع كرنيليوس عن يهوه إله اليهود، وكان يوقره حتى أنه كان يتبرَّع للكنيسة، لكنه لم يكن مؤمنًا مُكرَّسًا. لكن كيرنيليوس تغيَّر في ظهيرة أحد الأيام عندما ظهر له ملاك الرب قائلاً “صَلَوَاتُكَ وَصَدَقَاتُكَ صَعِدَتْ تَذْكَارًا أَمَامَ اللهِ. وَالآنَ أَرْسِلْ إِلَى يَافَا رِجَالًا وَاسْتَدْعِ سِمْعَانَ الْمُلَقَّبَ بُطْرُسَ” (أعمال 10: 4-5). كان الله يُعِد قلب كرنيليوس لرسالة تغيير للحياة، وأطاع كرنيليوس.

بينما كان الله يعمل في حياة كرنيليوس، كان يُعِد قلب بطرس أيضًا ليشهد لكرنيليوس، فقد كان على الله أن يغير نظرة بطرس إلى الرومان وإلى جميع الأمم التي نتجت عن نظام إيماني نشأ على مدى سنوات طويلة من التعليم من والديه ومجتمعه. لقد غيَّر الله طريقة تفكير بطرس بشكل فعال من خلال رؤيا.

في هذه الرؤيا، أظهر الله لبطرس طعامًا لطالما اعتبره اليهود نجسًا من أجل تشبيهه بالأمم، الذين كانوا يُعتبرون أكثر نجاسةً. لم يحدث أبدًا أن دَعَى يهودي أمميًا إلى منزله أو دخل هو منزل أمميًا. ومع ذلك، في أعمال الرسل 10: 15، قال الصوت في الرؤيا لبطرس “مَا طَهَّرَهُ اللهُ لاَ تُدَنِّسْهُ أَنْتَ!” لذلك، وبتوجيه من الروح القدس، سرعان ما وجد بطرس نفسه مسافرًا إلى منزل كرنيليوس الأممي.

وبينما كان بطرس يشارك برسالة الإنجيل مع أولئك الذين جمعَّهم كرنيليوس في منزله، يخبرنا سفر أعمال الرسل بأن “الرُّوحُ الْقُدُسُ حَلَّ عَلَى جَمِيعِ الَّذِينَ كَانُوا يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ” (أعمال الرسل 10: 44)، وتم خلاص ومعمودية الكثيرين.

عندما نفكر في الحصاد، غالبًا ما نفكر أنه لو كان لدينا فقط المفتاح لنحرر الناس من العمى الروحي، وكان لدينا فقط الكلمات والمعرفة والخبرة المناسبة لذلك، لاستطعنا أن نربحهم للمسيح”. لكن سفر أعمال الرسل يُعلِّمنا أن الله هو الذي يجذب الناس إليه، وكل ما هو مطلوب منا هو أن نقدم الرسالة بأمانة؛ نكون مستعدين للخدمة والتكلُّم والطاعة، ونكون مُتاحين. الله يمنح رسالتنا قوة، ويتكفَّل هو بالباقي.

صلاة: أشكرك يارب لأنك تُذكِّرني بأنك أنت من تخِّلص. ساعدني لكي أثق بك عندما أشارك محبتك وحقك مع الآخرين. أُصلِّي في اسم يسوع. آمين.