فبراير 11, 2021

Sur le chemin du Seigneur

Michael Youssef
فبراير 11, 2021

طرقك عرفني

ضيوف مختلفة
فبراير 11, 2021

المشهد

سامح حنا
فبراير 11, 2021

ترنيمة جديدة

هاني روماني
فبراير 11, 2021

جملة اعتراضية

فبراير 11, 2021

سحابة شهود

مخلص حنا
فبراير 11, 2021

يهديهم في الطريق

مايكل يوسف
فبراير 11, 2021

مش فتاوي

فبراير 11, 2021

قوة للحياة

ديل سي. برونر
فبراير 11, 2021

Power For Living

Dale C. Bronner
فبراير 11, 2021

الرحالة

فبراير 11, 2021

المُحارب الناجح

“أمّا أنا فإلَيكَ يا رَبُّ صَرَختُ، وفي الغَداةِ صَلاتي تتَقَدَّمُكَ.” مزمور 88: 13 استطاع داود أن يذهب للمعركة بملء الثقة لأنه بدأ حربه بالصلاة، فعندما نتكل على القوة الإلهية بدلاً من الخوف من الظروف، نكون في طريقنا للنصرة، وكلما صرفنا وقتاً في الصلاة وعبادة الرب، كلما زالت مخاوفنا. إن السبيل الوحيد للنجاح في حربنا الروحية هي أن نبدأ بالتسبيح: ” والآنَ يَرتَفِعُ رأسي علَى أعدائي حَوْلي، فأذبَحُ في خَيمَتِهِ ذَبائحَ الهُتافِ. أُغَنّي وأُرَنِّمُ للرَّبِّ.” (مزمور 27: 6). لكن عندما ننسى أن نطلب وجهه مع صباح كل يوم جديد، نصبح فريسة سهلة لعدو الخير الذي يجول ويحوم حتى يُسقط كل منا في فخاخه. هذا ما تحذرنا منه كلمة الله: ” اُصحوا واسهَروا. لأنَّ إبليسَ خَصمَكُمْ كأسَدٍ زائرٍ، يَجولُ مُلتَمِسًا مَنْ يَبتَلِعُهُ هو.” (1بطرس 5: 8). نحن في أمس الحاجة لقيادة الرب لنا في كل جوانب حياتنا، وعندما نُهمل علاقتنا معه، نصير غير مُميزين لصوته. كم نحن بحاجة لأن نتذكر صلاة داود ” وجهَكَ يا رَبُّ أطلُبُ” (مزمور 27: 8). صلاة: أيها […]