مارس 13, 2021

الرحالة

مارس 13, 2021

يهديهم في الطريق

مايكل يوسف
مارس 13, 2021

هو مين؟

بولس بشرى
مارس 13, 2021

مكتوب

ضيوف مختلفة
مارس 13, 2021

نعمة لكم

جون ماكأرثر
مارس 13, 2021

لمسة تغيير

چيمس ميريت
مارس 13, 2021

المعرفة مقابل الحكمة

“رَأْسُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ الرَّبِّ. فِطْنَةٌ جَيِّدَةٌ لِكُلِّ عَامِلِيهَا. تَسْبِيحُهُ قَائِمٌ إِلَى الأَبَدِ” (مزمور 111: 10) عندما جاء الشيطان ليجرب المسيح في البرية، كان سيدنا مستعدًا؛ فمع كل مكتوب حَرَّفَه الشيطان ووضعه أمام يسوع، كان رد يسوع عليه بحكمة من كلمة الله. قال الشيطان ليسوع، مُقتبسًا من مزمور 91: “إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللهِ فَاطْرَحْ نَفْسَكَ إِلَى أَسْفَلُ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ، فَعَلَى أيَادِيهِمْ يَحْمِلُونَكَ لِكَيْ لاَ تَصْدِمَ بِحَجَرٍ رِجْلَكَ”، فأجابه يسوع: “مَكْتُوبٌ أَيْضًا: لاَ تُجَرِّب الرَّبَّ إِلهَكَ” (اقرأ متى 4: 1-11). كان لدى الشيطان معرفة كافية بالأسفار المقدسة لتحريفها، لكن يسوع كان يعرف معناها الحقيقي وكيفية تطبيقها فلم ينخدع. الكثير من الناس اليوم لديهم قدر كبير من المعرفة، لكن حياتهم مليئة بالإحباط، وسبب ذلك أن المعرفة تُمكِّننا مِن فهم الحق، أما الحِكمة فهي التي تساعدنا على تطبيقه في حياتنا. المعرفة تُخبرنا ماذا نفعل، لكن الحكمة تخبرنا متى وأين ولماذا وكيف نفعل الشيء. كلما زادت معرفتنا لكلمة الله، زادت سرعة طلبنا له في أوقات الحاجة. إن قراءة آية من هنا […]
مارس 13, 2021

الكتاب العظيم

كرتون للأطفال
مارس 13, 2021

تأملات عن النعمة

ماكس لوكيدو
مارس 13, 2021

واقع تاني

سمير فهمي
مارس 13, 2021

يهديهم في الطريق

مايكل يوسف
مارس 13, 2021

مين المسؤل