يناير 7, 2024
‘‘لِأَنَّ ٱبْنَ ٱلْإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِكَيْ يَطْلُبَ وَيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ’’ (لوقا 19: 10) اقرأ لوقا 19: 1-10 ثمَّة كلمة جوهرية في قصَّة عيد الميلاد لا يرغب كثيرون في سماعها، وهي كلمة ‘‘خطيَّة’’، لكنَّ الكتاب المقدَّس يعلن بوضوح أنَّ يسوع جاء ليخلّصنا منها (متَّى 1: 21؛ يوحنا 1: 29؛ 1 يوحنا 3: 5). يرفض مجتمعنا اليوم الحديث عن الخطيَّة، لكنَّ الكتاب المقدَّس يقول إنَّ الإذعان لطلبه وتجاهل كلمة ‘‘خطيَّة’’ مخزٍ. فالخطيَّة ليست لعبة، بل هي طاغية يملك قوَّة الموت ولم يتلاشَ سلطانه في تاريخ البشريَّة، لذا، كلّ من ينكر وجود الخطيَّة وسلطانها هو في حالة ضلال مطلق. الخطيَّة حقيقيَّة ونحن عاجزون عن تحرير أنفسنا من قبضتها، لكنَّنا نشكر الله لأنَّه أرسل ابنه في أوَّل ميلاد ليمنحنا الدواء الوحيد الذي يشفينا من الخطيَّة، وهو برّ الله الذي نلناه بدم يسوع المسيح المسفوك على الصليب. يولد كلّ إنسان بطبيعة آثمة ونزعة إلى الاستقلال عن خالقه، لكنَّ مَن يعترف بخطيَّته ويقرّ بحاجته إلى مخلِّص هو مَن يخلص من خلال عمل يسوع على الصليب. […]













