سبتمبر 18, 2023
‘‘ٱلرَّبُّ عِزِّي وَتُرْسِي. عَلَيْهِ ٱتَّكَلَ قَلْبِي، فَٱنْتَصَرْتُ. وَيَبْتَهِجُ قَلْبِي وَبِأُغْنِيَتِي أَحْمَدُهُ’’ (مزمور 28: 7) اقرأ المزمور 28. تفكَّكت عائلة داود بسبب الاغتصاب والقتل والتمرُّد والثورة، وهو فَشِلَ كأب نتيجة زيجاته المتعدِّدة من ناحية، وانشغاله بقضايا الحكم والحرب من ناحية أخرى. وكان داود ملكًا قويًّا وناجحًا، لكن انتهى به الأمر هاربًا من ابنه الذي سعى إلى قتله. ولمَّا كان الملك داود منفيًّا بعيدًا عن عائلته وشعبه، ومختبئًا من ابنه أبشالوم، غرق في حزن شديد وكَتَبَ هذه الصلاة النابعة من قلبه طلبًا للرحمة والعدل. كان عالم داود يتداعى وعائلته تتفكك وحكمه ينهار، وقد سُلب عرشه منه وانقلب رجاله ضدَّه، لكنَّ الله كان صخرته. وتعبِّر الصلاة الواردة في المزمور 28 عن صرخة قلب كلِّ إنسان يواجه وضعًا ميئوسًا منه، ويمكنك أن تشعر بالتعزية عندما تتأمَّل في هذا المقطع بعد تعرُّضك للافتراء وسوء المعاملة والفهم، وتطلب من الله أن يحميك ويدافع عنك ويقضي بالعدل في حياتك. ماذا تفعل عندما ينهار العالم من حولك؟ هل تلجأ إلى الله طلبًا للمساعدة أم إنَّك تلقي عليه اللوم؟ […]













