يوليو 17, 2019
حقيقة الله وحقيقتنا

حقيقة الله وحقيقتنا

يحدث شيء مدهش عندما نشكر الله على شخصه وعلى أعماله. نرى حقيقة طبيعته بوضوح أكبر وأنه هو الملك الأبدي القدوس غير المحدود. نرى أنه كلي المعرفة، كلي الحكمة وكلي القدرة.
يوليو 16, 2019
أمر سيغير حياتك

أمر سيغير حياتك

يستحق الرب دائمًا التسبيح من أجل شخصه، ومن أجل أعماله في الخلق والعناية بنا، ومن أجل صلاحه تجاه مخلوقاته، وبشكلٍ خاص من أجل عمل الفداء المتسامي، وكل البركات الرائعة التي يغمرنا بها.
يوليو 15, 2019

انا عطشان اسقيني

على نقيض هذين الرجلين، اللذين ماتا بدون المسيح، نجد المبشر المسيحي دوايت ل. مودي، الذي كانت آخر كلماته: "هل هذا هو الموت؟ لماذا؟ هذا هو النعيم. ليس هناك ضيق. دخلت من البوابات. الأرض تنحسر؛ السماء تُفتح؛ الله يدعو؛ يجب أن أذهب."
يوليو 14, 2019
عندما تثور العواصف

عندما تثور العواصف

تلاطمت الأمواج فوق القارب إذ كانت العاصفة تُهدد بانقلابه. غمرت المياه التلاميذ فتشابهت برودة خوفهم مع برودة أجسادهم وازداد رعبهم.
يوليو 13, 2019

لنعرف الحق والحقيقة

يعلن الإنجيل صراحة أن يسوع هو الله وأنه كان موجودًا مع الآب في السماء قبل تجسده وأنه مات من أجل خطية كل من يؤمن به وأخضع نفسه لسلطته وأنه قام من بين الأموات وظهر لمئات الأشخاص في إسرائيل
يوليو 12, 2019

السلوك في الحق

“أَنَّ كُلَّ مَا سَبَقَ فَكُتِبَ كُتِبَ لأَجْلِ تَعْلِيمِنَا، حَتَّى بِالصَّبْرِ وَالتَّعْزِيَةِ بِمَا فِي الْكُتُبِ يَكُونُ لَنَا رَجَاءٌ.” (رومية 15: 4). يخبرنا الكتاب المقدس أن إبليس يأتي متنكرا في شبه ملاك نور (2كورنثوس 11: 14). هكذا الأمر أيضًا مع المعلمين الكذبة الذين يتمتعون غالبًا بشُهرة وفصاحة في الكلام، فرسائلهم رنانة وتبدو وكأنها تحتوي على حكمة إلهية، لكن عند مقارنتها بكلمة الله، نجد أن وعودهم جوفاء، وطريقهم يقود إلى الإحباط والدمار. السعي وراء التقوى هو بمثابة رحلة من عدة خطوات تبدأ بمعرفتنا بيسوع المسيح رباً ومخلصاً وتستمر يوما بعد يوم طوال أيام حياتنا على الأرض. لهذا يُشّكل المعلمون الكذبة تهديداً على حياتنا بإبعادنا عن الطريق المؤدي إلى التقوى وذلك بتعارض تعليمهم مع كلمة الله فتكون النتيجة أنهم يضعفون إيماننا بالرب ومعرفتنا بالحق. كل ما يريده إبليس هو أن نتعثر في رحلتنا نحو التقوى. فإن نجح في أن نعيش ونؤمن مثل بقية أهل العالم، فقد أبطل فعاليتنا من أجل الملكوت. السلوك السوي في احقاق الحق إذاً ماذا نفعل بشأن المعلمين الكذبة؟ يعطينا بولس […]
يوليو 11, 2019
أعمال البر

أعمال البر

في رسالته إلى تيطس، كتب بولس أن خدمته الرسولية كان هدفها "تعزيز إيمان مختاري الله ومعرفتهم بالحق التي تقود إلى التقوى" (تيطس 1: 1). ببساطة، إيمان + غِذاء = ثمر.
يوليو 10, 2019
طريق واحد فقط

طريق واحد فقط

يوصَف المسيحيون بالتعصُّب لسبب واحد وهو "يسوع". لا يستطيع العلمانيون تحمُّل شهرته أو اسمه أو ادعاءاته فمجرد التلميح بأن هناك طريق واحد فقط للحصول على السلام والراحة الأبدية يُشكّل تهديد لهذا الفكر العالمي.
يوليو 9, 2019

حملات الشيطان

“اُصْحُوا وَاسْهَرُوا. لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ”(1بطرس الأولى ٥: ٨). ننظر من حولنا فنرى إبليس يعمل في كل مكان. فهو يغوينا لكي نُخطيء ويزرع بذور المرارة والكراهية والحسد في قلوبنا ويخدعنا بأكاذيبه الماكرة وأنصاف الحقائق. ويكفي أن نتابع الأخبار لنرى هجماته التي يشنها على نطاق عالمي حيث تشعل نار الكراهية والغضب عدد لا يحصى من المعارك حول العالم ويتسبب الجشع والطمع في تفشي الفساد، الذي يؤدي بدوره إلى نشوء الأزمات في جميع أنحاء العالم. حملات الشيطان يضطهد المتطرفون المسيحيين بسبب إيمانهم بيسوع المسيح، حتى في الدول الديمقراطية المؤسسة على المسيحية. المسيح، حتى في الدول الديمقراطية المؤسسة على المسيحية. تُضعِف حملات الشيطان حرياتنا الدينية. وبالرغم واجبنا تجاه تحمُل مسئولية أفعالنا، إلا أننا يمكن أن نتعقب المصدر الحقيقي للنزاع، وهو خطط الشيطان. طالما أننا نعيش في هذا العالم، فإن الشيطان يستطيع وسيحاول تدميرنا. لكن الخبر السار هو أننا نستطيع أن نحاربه دون أن نستسلم للتجربة لأن روح الله بداخلنا وسيساعدنا لكي نحيا حياة تقيّة وأن نثبت واثقين […]
يوليو 8, 2019
عندما لا تملك القوة

عندما لا تملك القوة

في رحلة إيماننا، سيكون علينا أن نطيع المسيح ونتخذ قرارات يستحيل اتخاذها بقوتنا الذاتية. في هذه اللحظات، يجب أن ننظر إلى الله باعتباره مصدر قوتنا.
يوليو 1, 2019

احتياجنا الأساسي

بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ، وَلاَ تَنْسَيْ كُلَّ حَسَنَاتِهِ. الَّذِي يَغْفِرُ جَمِيعَ ذُنُوبِكِ. الَّذِي يَشْفِي كُلَّ أَمْرَاضِكِ. الَّذِي يَفْدِي مِنَ الْحُفْرَةِ حَيَاتَكِ. الَّذِي يُكَلِّلُكِ بِالرَّحْمَةِ وَالرَّأْفَةِ. (مزمور 103: 2-4). يهوه رافا، الإله الذي يشفي، هو احتياجنا الأساسي، مهما كانت مناطق الضعف أو المرض أو المتاعب في حياتنا. هذا لا يعني أننا لن نمرض أبداً أو أننا مُحصنون ضد الموت. لكن الله سيكون معنا في كل ألم نختبره. إذا كنت تتألم، تذكر أن الله يريد استخدام ألمك ليأتيك بمكافأة أكبر، وليزداد وعي الآخرين، من شهدوا على ثباتك، بحضوره. يا له من تشجيع هائل أن نعرف أن الله يشفينا يوماً بعد يوم، وأسبوعاً بعد أسبوع، وسنة بعد سنة. إنه يأخذ كل القطع المكسورة في حياتنا – حتى تلك التي لسنا على علم بها – ويصلحها بمحبته الرقيقة وقوته الشافية العظيمة. وفي يوم ما سوف نقف أمام عرشه كاملين تماماً في المسيح يسوع. عمل الروح القدس المستمر في عالمنا هو عمل يهوه رافا. إن الروح القدس هو الذي يُصلح القلوب المكسورة ويجدد الأذهان التالفة. […]
يونيو 26, 2019
إعلان الحق

إعلان الحق

لا يعني انتصارنا الأبدي إن إعلان الحق سيكون سهلاً. قد نفقد صداقات أو نواجه افتراءات أو نسمع إهانات، لكن بولس يقول: "الَّذِي جُعِلْتُ أَنَا لَهُ كَارِزًا وَرَسُولًا وَمُعَلِّمًا لِلأُمَمِ. لِهذَا السَّبَبِ أَحْتَمِلُ هذِهِ الأُمُورَ أَيْضًا. لكِنَّنِي لَسْتُ أَخْجَلُ، لأَنَّنِي عَالِمٌ بِمَنْ آمَنْتُ، وَمُوقِنٌ أَنَّهُ قَادِرٌ أَنْ يَحْفَظَ وَدِيعَتِي إِلَى ذلِكَ الْيَوْمِ" (2 تيموثاوس 1: 11-12).
Facebook