أبريل 16, 2025
لِأَنَّهُ إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ أَعْدَاءٌ قَدْ صُولِحْنَا مَعَ ٱللهِ بِمَوْتِ ٱبْنِهِ، فَبِٱلْأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُصَالَحُونَ نَخْلُصُ بِحَيَاتِهِ! (رومية 5: 10) اقرأ رومية 5: 1-11 لقد اختبرنا بمعظمنا فرحة التصالح مع شخص نحبُّه. ربَّما سبق لك أن تشاجرت مع أحدهم وبنى كلُّ منكما أسوارًا فاصلة بينه وبين الآخر، ثمَّ مرَّت فترة طويلة من الصمت غير المريح ولم يشأ أيٌّ منكما القيام بالخطوة الأولى للتصالح مع الآخر ثمَّ حدث أمر رائع: بدأ قلباكما يلينان شيئًا فشيئًا، وأخذت الأسوار تتداعى، فاعتذر واحدكما إلى الآخر واستعدتما العلاقة الوثيقة التي كنتما تتمتَّعان بها سابقًا. في الواقع، لا يدرك أحد مدى اشتياقه إلى الآخر في خلال فترة الخصومة إلَّا بعد أن يتصالحا وهكذا، صالحنا يسوع بالآب على الصليب بعد أن كان كلُّ واحدٍ منَّا على عداوة مع الله منذ الولادة، ولم يكن أيُّ منَّا يتحدَّث معه. لماذا؟ لأنَّنا لم نلبِّ مطالب الله، وهي أن نكون قديسين وكاملين مثله تمامًا لكن الخبر السار هو أنَّ يسوع أرضى مطالب الله على الصليب، فهو سلك في القداسة حيثما فشلنا، […]


