يونيو 7, 2019

لم نَعُد عبيداً للخطية

عَالِمِينَ هذَا: أَنَّ إِنْسَانَنَا الْعَتِيقَ قَدْ صُلِبَ مَعَهُ لِيُبْطَلَ جَسَدُ الْخَطِيَّةِ، كَيْ لاَ نَعُودَ نُسْتَعْبَدُ أَيْضًا لِلْخَطِيَّةِ. لأَنَّ الَّذِي مَاتَ قَدْ تَبَرَّأَ مِنَ الْخَطِيَّةِ. (رومية 6: 6-7). اقرأ رومية 6: 1-14. كمؤمنين بالمسيح، نحن مدعوون لأن نكون شبهه بمساعدة روحه. هذه العملية تُعرف باسم التقديس، وهي تستلزِم انتباهنا الكامل. يتطلب النمو باستمرار لنكون شبه المسيح إرادة ملتزمة، وذهن مُكرس، وكل ما نستطيع حشده من العزم. هناك إختلاف هائل بين الصراع مع خطايانا وقرارنا بالعيش في الخطية كأسلوب حياة مقبول. إن العيش المتعمد في الخطية أمر مستحيل بالنسبة للمؤمنين، لأننا “أموات عن الخطايا” ومتحدون بالمسيح (عدد 11). في رسالة بولس إلى أهل رومية ٦: ١ـ ١٤، يوضح بولس أننا قد تحررنا من سيطرة الخطية وأننا لا يجب أن نسمح لها بالسيطرة علينا. بالطبع هذا لا يعني أننا غير قادرين على فعل الخطية (انظر 1 يوحنا 1: 8)، بل نحن لا نطيع الخطية كما كنا نفعل قبل خلاصنا. نستطيع أن نقول “لا” للخطية بقوة الروح القدس الذي يطهر قلوبنا لنُصبح أنقياء تماماً […]
يونيو 6, 2019

النمو في الحق

أرى أن المراهقين يواجهون الكثير من التحديات، مثل التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي والقلق بشأن الطريقة التي يراهم بها المجتمع. كونك مسيحيا، ليس بالضرورة شيء يستحق إعجاب الكثير من المراهقين لأنه يُصنفك، وهو تصنيف يختلف عما يقوله المجتمع. تقول كايلا من استراليا: “بسبب وجود الكثير من الضغوط، لم أكن سعيداً أبداً بما كنت عليه. لقد صارعت القلق والاكتئاب أثناء المدرسة، لكن ذلك جذبني إلى الله. جميع أفراد أسرتي الممتدة وعائلتي المباشرة هم مؤمنون، لذا كنت أحضر كل يوم أحد الكنيسة واجتماع الشباب. كان لدي أبناء عمومة رائعين، كانوا يساعدونني خلال صراعاتي”. سمعت عن قناة الملكوت الفضائية من خلال أحد أبناء عمي. استمعت لعظات د. مايكل يوسف، وهو يوجه المراهقين إلى الله من خلال موضوعات مثل التجارب، الفقد، المحبة، أو وجع القلب، لكنه يتحدث أيضاً عن كيفية معرفة أنك تفعل ما يريد الرب منك أن تفعله. لديه الكثير من الرسائل لمساعدتك في تقوية علاقتك بالله. من خلال تعليمه، أصبحت علاقتي الآن مع يسوع أقرب بكثير وأصبحت قادراً على معرفة المزيد عن […]
يونيو 5, 2019

تحرير مدهش

طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي يَحْتَمِلُ التَّجْرِبَةَ، لأَنَّهُ إِذَا تَزَكَّى يَنَالُ «إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ» الَّذِي وَعَدَ بِهِ الرَّبُّ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ. (يعقوب 1: 12). تزداد تجارب حياتنا سوءاً قبل أن تتحسن. عانت مريم ومريم المجدلية وسالومة من هذا بعد صلب يسوع مباشرة. قبل أن يتفاجأن بالقيامة، كن في صراع طوال ثلاثة أيام مُوجعة وكن مهددات بأن يغمرهن اليأس. اقرأ يعقوب 1: 2-12. في هذا النص الكتابي، يحثنا الرب على النظر إلى تجاربنا من خلال عدسة مُعينة – عدسة الوعد. في عدد 12، يعدنا الله بأن المثابرة في التجارب تقود إلى النضج والاكتمال وإكليل الحياة. لهذا يدعونا مباركين عندما نثابر أثناء التجربة. عندما اقتربت مريم ومريم المجدلية وسالومة من قبر المسيح، كُن تحت ألم التجربة الشديد، وكانت لديهم أيضاً مشكلة غير قابلة للحل – حجر ضخم على الأرجح كان يقف بينهن وبين جسد يسوع. وبينما كن في الطريق إلى المكان الذي وُضع فيه يسوع، تسائلن “من الذي سيدحرج الحجر عن مدخل القبر؟” (مرقس 16: 3). يبدو أن طريقهن كان مليء بالعقبات. ومع ذلك، ثابرن في […]
يونيو 4, 2019

الحق قد تأكّد

“فَقَالَ بَعْضُهُمَا لِبَعْضٍ: «أَلَمْ يَكُنْ قَلْبُنَا مُلْتَهِبًا فِينَا إِذْ كَانَ يُكَلِّمُنَا فِي الطَّرِيقِ وَيُوضِحُ لَنَا الْكُتُبَ؟»” (لو 24: 32) كان تلميذي عمواس يسيران في الطريق في يأس وحزن. وبالرغم من سماعهما أخبار عن القبر الفارغ، إلا أنهما كانا يريان أنه لم يكن يُفترض بالمسيا أن يتألم ويموت، بل كان عليه أن يغلب أعداء اسرائيل ويُنشيء مملكة سياسية لله. لكن يسوع الآن قد مات. لذا كانا مكتئبين ومنسحقي القلب. اقرأ لوقا 24: 13-35. عندما تقابل هذان التلميذان مع يسوع في الطريق إلى عمواس، لم يتعرفا عليه وشاركاه سبب حزنهما كما قد يفعلا مع أي شخص غريب ودود. لكن يسوع وبخ افتراضاتهما الخاطئة: “أَيُّهَا الْغَبِيَّانِ وَالْبَطِيئَا الْقُلُوبِ فِي الإِيمَانِ بِجَمِيعِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الأَنْبِيَاءُ! أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ بِهذَا وَيَدْخُلُ إِلَى مَجْدِهِ؟” (لوقا 24: 25-26). يتحدى يسوع المُقام افتراضاتنا الخاطئة أيضاً. بدون القيامة، يكون يسوع مجرد شهيد ومعلم أخلاقي وبطل ميت أو ما هو أسوأ – كاذب. تتحدى قيامة يسوع المعتقدات الخاطئة الشائعة في ثقافتنا – وهي أن جميع الأديان […]
يونيو 2, 2019
لقد بذل حياته لأنه أحب

لقد بذل حياته لأنه أحب

عندما تجد نفسك مُنجذباً بعيداً عنه بمشاعر وإغراءات العالم، تذكر الصليب، حيث وضع المسيح حياته كفارة عن خطاياك. ليس هناك حب أعظم من حب الله لك. لقد بذل حياته لأنه أحب
مايو 30, 2019

التعامل مع عدم الرضا

إن الهروب من الله لن يخفف أبداً من حدة مشاكلنا، أو يُلطف من شعورنا بالذنب، أو يهدئ ضميرنا. إن الهرب من الله لن يشفي أبداً شعورنا بالإستياء وعدم الرضا، بل سيزيد من سوء وضعنا. التعامل مع عدم الرضا
مايو 29, 2019

سلام الله

السلام – إذا تزوجتً بالشخص المناسب، ستعرف معنى الرضا. يخطيء البعض إذ يعتقدون أنهم إذا استطاعوا العيش في مكان مثالي
مايو 28, 2019

مشكلة عدم الرضا

هل أنت راضٍ عما أصبحت عليه حياتك؟ هل أنت راضٍ عن مجال عملك، عن شريك حياتك، عن منزلك الذي اخترته؟ مشكلة عدم الرضا
مايو 27, 2019

الرجاء وفقدان الرضا

يُنتج البحث عن الرضا حالة من القلق الداخلي، يغذيها الاعتقاد بأننا لن نشعر أبداً بالرضا في المكان الذي نمكث فيه. نشك في أن الراحة قريبة المنال أو...
مايو 27, 2019

هزيمة أعدائك الثلاثة

يجب على كل مسيحي أن يشن حرب روحية ضد ثلاثة أعداء يريدون استعبادنا: الجسد، العالم،
مايو 26, 2019

الموت عن الذات

إنه يريدك أن تعيش في غنى، لكن هذا لن يتحقق إلا عندما تسمح له باستئصال ذلك الجزء الجسدي منك والذي لا يزال متمسكاً بالحياة. هل يجب أن تُقاوم؟ بالطبع لا! يجب أن تتعلم تحمُل كل الأشياء!
مايو 25, 2019

تشذيب كرمك

الله هو بستاني حياتك، وهو يشذب البراعم المُزعجة حتى تكون منتجاً ومثمراً له. في كثير من الأحيان، يكون التشذيب مؤلماً، بلا رحمة ومهدِراً.
Facebook