فبراير 11, 2020

اسمه يسوع

“فَسَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ” (متى 1: 21). في الكتاب المقدس نرى قيمة كبيرة للأسماء، كما نرى عدة حالات أعطى الله فيها اسمًا جديدًا لشعبه مع حياة جديدة أو إرسالية جديدة. لقد أصبحت ساراي سارة، وأصبح ابرام إبراهيم، وأصبح يعقوب إسرائيل، وأصبح سمعان بطرس، وأصبح شاول بولس. اختار الله اسم “يسوع” لابنه، وأرسل الملاك جبرائيل ليشرح معنى هذا الاسم الهام للغاية. في متى 1: 21 يقول الله ليوسف “تدعو اسمه يسوع لأنه يخلِّص شعبه من خطاياهم.” كان الله يعلم أنه بعد ألفي عام سيدعو الناس يسوع “مُخلِّص” وليس “المُخلِّص”، لهذا حدد الله اسمه ورسالته بوضوح، مميزًا إياه عن الأنبياء الذين أمامه وعن مؤسسي جميع الديانات الأخرى. لا يشعر الكثير من الناس اليوم أنهم بحاجة إلى الخلاص لأنهم يعتقدون أن خطاياهم ليست بالكثيرة. ولكن كل شخص، من أكثر من 7.7 مليار إنسان يعيشون اليوم، قد ولد بالخطية. لقد نُقِلت إلينا هذه الخطية وراثياً من آدم وحواء – أصل نظام الخطية الموجود في كل شخص ولا يمكن […]
فبراير 10, 2020

أعظم هبة من الله

“أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ: يَا أَبَا الآبُ” (رومية 8: 15). كمؤمنين بالمسيح، أعطانا الله الحق في حمل اسمه. نحن أبناء الملك، وهذه الهوية الجديدة هي واحدة من أعظم الهبات التي يهبها الله لجميع الذين يدعون باسم يسوع المسيح. اقرأ يوحنا ١: ١٢-١٨. نقرأ في هذا الجزء أن “كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ.. أولاد ليسوا مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ.. بَلْ مِنَ اللهِ) يوحنا 1: 12-13). الحقيقة هي أن كل شخص هو خليقة الله، ولكن ليس كل شخص هو ابن لله. فقط أولئك الذين يقبلون يسوع، ويؤمنون بأنه هو مخلصهم وربهم، هم من يُدعَون أبناء الله. مع هبة المسيح يأتي الغفران لكل خطايانا – الماضية والحاضرة والمستقبلة. كونك ابن لله يعني أنك قد تحررت من الشعور بالذنب وأنك قد مُنِحت سلامًا تامًا ومصالحة كاملة مع الله الآب. وهذا يعني أن يكون لديك رضا في هذه الحياة وضمان الأبدية في السماء، ويعني أننا وارثون مع المسيح الذي يتشارك مع أبينا السماوي في المُلك وفي المجد (رومية 8: 17)، […]
فبراير 9, 2020

الثقة في هبة الله

“وَاللهُ قَادِرٌ أَنْ يَزِيدَكُمْ كُلَّ نِعْمَةٍ، لِكَيْ تَكُونُوا وَلَكُمْ كُلُّ اكْتِفَاءٍ كُلَّ حِينٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ، تَزْدَادُونَ فِي كُلِّ عَمَل صَالِحٍ.” (2كورنثوس 9: 8). يخبرنا الكتاب المقدس أن إله كل خليقة يُقدِّر كثيرًا المُعطِي المسرور (2كورنثوس 9: 7)، ذلك لأن مَن يحِب كثيرًا يُعطي كثيرًا، مما يعكس شخص أبينا الكريم في السماء. يقول المُعطي المسرور بالإيمان: “أعلم أن يسوع المسيح، مرساتي، يتولى أموري، وأعلم أنه سيسدد كل احتياجاتي، ولن أتزعزع.” عندما تعطي الله، قد تقول طبيعتك الخاطية “لقد نَقَصَ ما عندي لأني أعطيت”، لكن بعين الإيمان تستطيع أن تقول “مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ” (أعمال الرسل 20: 35). لم ينل المؤمن فقط كل بركة روحية من خلال يسوع المسيح الغالي، بل وعد الله أيضًا المُعطي المسرور الذي يثق به أن يزيده كل نعمة، لكي يكون وله كل اكتفاء كل حين في كل شيء، يزداد في كل عمل صالح (2كورنثوس 9: 8). يقول بولس هنا أن عطاء الله السخي غير محدود؛ فحقًا من ذا الذي يستطيع أن يقيس مخازن بركات […]
فبراير 8, 2020

نعمته تجعلنا أسخياء

“يُوجَدُ مَنْ يُفَرِّقُ فَيَزْدَادُ أَيْضًا، وَمَنْ يُمْسِكُ أَكْثَرَ مِنَ اللاَّئِقِ وَإِنَّمَا إِلَى الْفَقْرِ. النَّفْسُ السَّخِيَّةُ تُسَمَّنُ، وَالْمُرْوِي هُوَ أَيْضًا يُرْوَى” (أمثال 11: 24-25). أولئك الذين نالوا هبة الخلاص المذهلة من الله ليس لديهم خيار سوى بذل أنفسهم بشكر. إنه أسلوب نسعى جاهدين لتنميته في قلوبنا، وينشأ بالطبيعة بقوة الروح القدس بينما ننمو في الإيمان. يتدفق السخاء من النعمة، فكما أن نعمة الله تجاهنا تجعله سخيَّا، هكذا كلما نقدَّر النعمة التي نلناها، كلما أصبحنا أكثر سخاءً. وكلما فهمنا هبة الحياة الأبدية المذهلة، كلما بذلنا االمزيد من الوقت والمال والطاقة والموارد،، ومالنا، وطاقتنا ومواردنا، ليس محاولةً منا لرد هبة الله – لأننا لن نتمكن أبدًا من ردها حتى إن عشنا قدر حياتنا 20.000 حياة – لكن لأننا قد تغيرنا من الداخل بلا رجعة من قِبَل إلهنا الذي لا يتغير. لأن الله لا يتغير، فأنا وأنت بحاجة إلى التغيير لنصبح أكثر شبهاً به وننتقل من مجد إلى مجد. يجب أن نتغير من كوننا مُلَّاك إلى وكلاء، ومن مكتنزين إلى مشاركين وزارعين، إذ لنا […]
فبراير 7, 2020

الخلاص هو مشيئته

“… بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ” (يوحنا 3: 16). ملخص الإيمان المسيحي هو أن الله أعطى كثيرًا لأنه أحب كثيرًا. المحبة هي التي جعلت يسوع ينزل إلينا حتى يخلُص كل من يستجيب لمحبته المذهلة. عندما بذل الله ابنه، كان ذلك بهدف ايجاد مهرب لنا من عذاب الجحيم لأن الخلاص هو مشيئته. يتوق الله إلى أن يؤمن به الجميع ويرجعوا إليه (1تيموثاوس 2: 4؛ 2بطرس 3: 9؛ حزقيال 18: 23، 32). سيغفر الله لكل من يأتيه لطلب الغفران في اسم يسوع، ولا توجد خطية لا يمكن لدم يسوع أن يُكفِّر عنها. مهما كان قدر سقوطك في عينيك، فإن الله يُرحب بك إن كنت ستنال هبة نعمتة باتضاع وشكر، عالمًا أنك غير مستحق لمحبته. “إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ” (رومية 3: 23). من هم المُخَلَّصون؟ هم كل من يؤمن بيسوع (يوحنا ٣: ١٦). يرحب الله بكل من يضع رجاءه في ابنه، وسيهبهم الحياة الأبدية. الخبر السار هو أن المحبة هي التي […]
فبراير 6, 2020

لقد بذل ابنه

“اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟” (رومية 8: 32). عندما أراد الله أن يُظهر محبته لنا، أعطانا كل شيء. لن نقترب حتى من فهم وحدة اللاهوت وما يعنيه أن “الله لم يشفق على ابنه” إلا في السماء فقط (رومية 8: 32)، لكن لأن الله يرغب في أن تكون لنا علاقة معه، ولأنه يريدنا أن نعرفه، فهو يساعدنا برأفته لكي نفهم عظمة الإنجيل من خلال التواصل مع عقولنا المحدودة بعلاقة مألوفة لنا. لقد اختار الله أن ينقل لنا عُمق محبته من خلال شكل علاقة الأب مع ابنه. في الثقافة العبرية التي ولد فيها السيد المسيح، كانت علاقة الأب بإبنه ثمينة، وكانا دائمًا متلازمان. لذا عندما كشف الله عن يسوع للعالم، أعلنه كإبن، وكل شخص يهودي سمع كلام يسوع فهم قوة وقيمة هذا الإعلان (متي 3: 17؛ يوحنا 5: 16-27). لقد فهموا التضحية التي ينطوي عليها انفصال الابن عن الآب، كما فهموا المساواة التي كانت ليسوع مع الآب. ربما رفضوا إعلانات يسوع، […]
فبراير 5, 2020

تشجَّع

“لاَ تَخَفْ لأَنِّي مَعَكَ. لاَ تَتَلَفَّتْ لأَنِّي إِلهُكَ. قَدْ أَيَّدْتُكَ وَأَعَنْتُكَ وَعَضَدْتُكَ بِيَمِينِ بِرِّي” (إشعياء 41: 10). لقد بحث العلماء والأخصائيون بمجال علم النفس عن طرق مختلفة للتغلب على الخوف. يعتقد البعض أنه قادر على تطوير عقاقير لمكافحة الخوف الشديد غير المبرر، بينما يعتقد البعض الآخر أن علينا أن ندَّعي عدم وجود هذا الخوف. لكن الله كشف مرارًا وتكرارًا في الكتاب المقدس عن سر للشجاعة. إنه ذات الأمر الذي أخبر به موسى بعد أن طلب منه إخراج بني إسرائيل من العبودية، وذات الأمر الذي أخبرنا به يسوع بعدما أعطى التلاميذ الإرسالية العظمى (خروج 3: 12؛ متى 28: 19-20). في حجي 1: 13، يكشف الله مرة أخرى عن سر الشجاعة. بمجرد رجوع بني اسرائيل إلى الرب، قال لهم: “أنا معكم”. كان الرب يعلم أنهم سيحتاجون إلى الشجاعة لمواصلة عمله وإعادة بناء إيمانهم، وكان يعلم أنهم سوف يحتاجون إلى حضوره حتى يظلوا أمناء إلى النهاية. إن حضور الله هو مفتاح الشجاعة. يطلب الله دائمًا من شعبه القيام بأشياء قد تبدو مُخيفة أو […]
فبراير 4, 2020

أهمية التسبيح

“أَعَلَى أَحَدٍ بَيْنَكُمْ مَشَقَّاتٌ؟ فَلْيُصَلِّ. أَمَسْرُورٌ أَحَدٌ؟ فَلْيُرَتِّلْ” (يعقوب 5: 13). يُعلمنا مزمور 100 عن التسبيح قائلًا: اِهْتِفِي لِلرَّبِّ يَا كُلَّ الأَرْضِ اعْبُدُوا الرَّبَّ بِفَرَحٍ. ادْخُلُوا إِلَى حَضْرَتِهِ بِتَرَنُّمٍ. ادْخُلُوا أَبْوَابَهُ بِحَمْدٍ، دِيَارَهُ بِالتَّسْبِيحِ. احْمَدُوهُ، بَارِكُوا اسْمَهُ. لأَنَّ الرَّبَّ صَالِحٌ، إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتُهُ، وَإِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ أَمَانَتُهُ. (الأعداد 1-2، 4-5). لماذا يُقرِّب التسبيح والشكر جدًا بين الرب والمؤمن؟ إن التسبيح يملأ قلوبنا بالمحبة والرأفة فلا تعُد قاسية بسبب الخطية أو الشعور بالإحباط. يُعلمنا الكتاب المقدس أن الله قريب من أولئك الذين يسبحونه (مزمور ١٤٥: ١٨-١٩)، وهو يعلم ما في أعماق قلوبنا (مزمور 139)، وعلى الرغم من أنه لا يحتاج أبدًا إلى تسبيحنا، إلا أنه يرغب فيه بالتأكيد لأنه يعلم أن التسبيح يضعنا في وضع يتيح لنا الحصول على بركاته. يكشف التسبيح الحالة الروحية الحقيقية لقلوبنا ويجعلنا شاكرين. صلاة: ساعدني يا أبي لكي أُسبحك في كل وقت، لأنك مستحق حقا كل تسبيح. أصلي في اسم يسوع. آمين. 
فبراير 3, 2020

البحث عن الخراف الضالة

“كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا” (إشعياء ٥٣: ٦). نرى خلال العهد القديم أن الله هو راعينا الذي يرعانا ويحمينا: الرَّبُّ رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ. فِي مَرَاعٍ خُضْرٍ يُرْبِضُنِي. إِلَى مِيَاهِ الرَّاحَةِ يُورِدُنِي. (مزمور 23: 1-2) كَرَاعٍ يَرْعَى قَطِيعَهُ. بِذِرَاعِهِ يَجْمَعُ الْحُمْلاَنَ، وَفِي حِضْنِهِ يَحْمِلُهَا، وَيَقُودُ الْمُرْضِعَاتِ. (إشعياء 40: 11) كخرافٍ لله، يمكننا أن نشعر بالراحة في معرفة أن راعينا الصالح يحبنا بما يكفي ليبحث عن الخراف الضالة (متي ١٨: ١٢-١٤). إنه يظهر محبته لنا من خلال يقظتة وأمانته في البحث عن ذلك الخروف الضال وعندما وجده، حمِلَه بفرح طوال طريق عودته إلى البيت. قد نعتقد أننا نحن الذين وجدنا الله، لكن الحقيقة هي أن الله هو الذي كان يبحث عنا. وكما أن الله لا يستيرح أبدًا حتى يجد الخراف الضالة، هكذا يجب علينا نحن أيضًا أن نبحث باجتهاد عن الخراف الضالة من حولنا. هل يوجد شخص في حياتك لا يعرف الراعي الصالح؟ صلِّ من أجل هذا الشخص اليوم، واطلب ارشاد الروح القدس […]
فبراير 2, 2020

كان ضالًا فوجد

“فَقَالَ لَهُ: يَا بُنَيَّ أَنْتَ مَعِي فِي كُلِّ حِينٍ، وَكُلُّ مَا لِي فَهُوَ لَكَ. وَلكِنْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ نَفْرَحَ وَنُسَرَّ، لأَنَّ أَخَاكَ هذَا كَانَ مَيِّتًا فَعَاشَ، وَكَانَ ضَالُا فَوُجِدَ” (لوقا 15: 31-32). اقرأ لوقا 15: 11-32. كثيرًا ما نرى رجالًا ونساءً يعيشون مثل الأخ الأكبر في هذه القصة، ولا يمكننا أن نجزم بوجود مشكلة في ذلك. مثل هؤلاء الناس نجدهم في الكنيسة، ربما بعضهم يُعلِّم بمدرسة الأحد، أو متطوع للمساعدة في مدرسة الكتاب المقدس الصيفية، أو يقود مجموعة صغيرة. في الواقع، لا يختلف الابن الأكبر كثيرًا عن أخيه الأصغر. لقد أراد كلٍ منهما الحصول على ما يمكنهما الحصول عليه من أبيهما، لكنهما لم يستثمرا في علاقتهما بأبيهما. اختار الابن الأصغر الأسلوب الأكثر صراحةً، فأخبر الأب بأنه يتمنى لو أن يموت حتى يتمكن هو من الحصول على الميراث قبل الموعد المحدد. أما الأخ الأكبر فكان أكثر صبرًا، واختار طريق الطاعة حتى يحصل على ما يريده من والده عن استحقاق، فكان يفعل كل الأشياء الصائبة حتى يكون له الحق في الحصول على […]
فبراير 1, 2020

لا حاجة لذبائح أخرى

“لأَنَّ النَّامُوسَ بِمُوسَى أُعْطِيَ، أَمَّا النِّعْمَةُ وَالْحَقُّ فَبِيَسُوعَ الْمَسِيحِ صَارَا” (يوحنا 1: 17). في جوهر معظم ديانات العالم توجد رغبة لاسترضاء الإله أو الآلهة للفوز بالإستحسان في الآخرة. يعيش أتباع الدين في خوف من إغضاب آلهتهم، لذلك فهم يجاهدون يومًا بعد يوم لكسب خلاصهم من خلال الأعمال الصالحة والممارسات الدينية. بينما تركز هذه الأديان على السعي نحو الإله واتباعه، تأسست المسيحية على سعي الله نحو الإنسان. في المسيحية، لا يمكنك أن تكسب الخلاص، بل تحصل عليه كعطية كريمة ورحيمة من الله. “لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. لَيْسَ مِنْ أَعْمَال كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ” (أفسس 2: 8-9). يتم نيل الخلاص بالإيمان بذبيحة يسوع المسيح وقيامتة المنتصرة. من خلال الإيمان بدم المسيح الكامل المسفوك، يتم التكفير عنا بالكامل للأبد. لا احتياج لذبيحة أخرى لمغفرة خطايانا. فكرة أن إلهنا قُدِّم ذبيحة لأجلنا تعكس النمط المُتّبع في الديانات الأخرى. صلاة: أشكرك أبي من أجل نعمتك. أشكرك من أجل ذبيحة ابنك النهائية من أجل خطاياي. أصلي في اسم يسوع. آمين.
يناير 31, 2020

اصغِ لصوته

“اعْلَمُوا أَنَّ الرَّبَّ هُوَ اللهُ. هُوَ صَنَعَنَا، وَلَهُ نَحْنُ شَعْبُهُ وَغَنَمُ مَرْعَاهُ” (مزمور 100: 3). العلاقة بين الراعي والخراف في الشرق الأوسط علاقة مُميزة جدًا. تعرف الخراف صوت الراعي وتتبعه عندما ينادي عليهم، وإذا جاء شخص غريب، تتراجع الخراف. ليس من المفاجئ أنه خلال الحرب العالمية الأولى، عندما قرر بعض الجنود الأتراك سرقة قطيع من الأغنام من أحد التلال القريبة من القدس، أنه كان عليهم مواجهة حقيقة أن الراعي هو الوحيد الذي يستطيع السيطرة على الأغنام. كان الراعي يعلم أنه لن يستطيع استعادة قطيعة بمفرده، ففعل الشيء الوحيد الذي في استطاعته؛ وضع يده حول فمه وأطلق نداءً خاصًا كان قد اعتاده يوميًا لجمع خرافه. عندما سمعت الخراف الصوت المألوف، توقفوا وإلتفوا، وعادوا إلى راعيهم. وينطبق الشيء نفسه علينا نحن – جسد المسيح. أولئك الذين هم أبناء الله سوف يسمعون صوته من خلال كلمته. يقول يسوع في يوحنا 10: 27-28 “خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي”. أنت تعلم […]