سبتمبر 22, 2019

لحظات الاختباء

“انْتَظِرِ الرَّبَّ وَاصْبِرْ لَهُ” (مزمور 37: 7) يظهر إيليا فجأة على مسرح أحداث عبادة الأوثان في ملوك الأول 17 ليعلن قصاص الله بسنوات قحط وجفاف نتيجة لعبادة شعب الله للبعل بقيادة آخاب (انظر 1 ملوك 16: 29-33). وفي أثناء سنوات الجفاف، قام الله بتوفير كل احتياجات إيليا بطريقة معجزية حيث يُخبرنا الكتاب في 1 ملوك 17: 6 ” وَكَانَتِ الْغِرْبَانُ تَأْتِي إِلَيْهِ بِخُبْزٍ وَلَحْمٍ صَبَاحًا، وَبِخُبْزٍ وَلَحْمٍ مَسَاءً، وَكَانَ يَشْرَبُ مِنَ النَّهْرِ”. نادرَا ما يختبئ أولاد الله، ولكن مثل هذه الأوقات تقربنا من الله وتعدنا لخدمة أعظم. لقد نضج يوسف في أثناء فترة نفيه وسجنه. كما أن موسى قضى سنوات في البرية قبل القيام بخدمته العظيمةوقضت أستير فترة استعداد طويلة قبل تقديمها للملك وأمضى بولس ثلاث سنوات صمت قبل أن يبدأ خدمته. هل خبأك الله لبعض الوقت؟ هل تشعر بالعُزلة؟ هل تشعر بأنك عضو غير عامل في ملكوت الله؟ لقد سمح الله أن تكون في هذا المكان، لذلك استمثر هذا الوقت لكي تتعمق في كلمة الله. صلاة: يا الله، اجعلني […]
سبتمبر 21, 2019

ثقة في يسوع لأجل الجيل القادم

” آمَنَ هُوَ وَبَيْتُهُ كُلُّهُ” (يوحنا 4: 53) سواء كان يومهم الأول في رياض الأطفال أو عامهم الأول في الجامعة، تعتبر تربية الأولاد تدريباً للثقة بالله لأن الروح القدس هو العامل في حياة أولادنا، وكل ما علينا أن نفعله هو أن نثق بالرب ونصلي بلجاجة من أجلهم، عالمين أن من بدأ عملاً صالحاً فيهم قادر أن يكمله. نقرأ في يوحنا 4: 46-54 قصة حب أب لابنه ومدى ثقة هذا الأب في يسوع. سمع الأب عن يسوع وعندما علم إنه جاء من اليهودية إلى الجليل، ذهب لمقابلته. عندما تقابل هذا المسؤول الملكي مع يسوع للمرة الأولى في قانا، كان ابنه مطروحًا مريضًا في المنزل، وكان هو أبًا يائسًا في حاجة إلى رحمة يسوع. وكل من اختبر هذا النوع من الأزمات لديه هذا النوع من الإيمان المتمسك بالرجاء، إلا أن يسوع لا يريد أن ينتهي إيماننا عند هذا الحد. طلب الأب من يسوع أن يذهب معه إلى منزله ليشفي ابنه، “فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لاَ تُؤْمِنُونَ إِنْ لَمْ تَرَوْا آيَاتٍ وَعَجَائِبَ»” (يوحنا 4: […]
سبتمبر 20, 2019

حياة منضبطة

” اَلْمَحَبَّةُ فَلْتَكُنْ بِلاَ رِيَاءٍ. كُونُوا كَارِهِينَ الشَّرَّ، مُلْتَصِقِينَ بِالْخَيْرِ.وَادِّينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِالْمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّةِ، مُقَدِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فِي الْكَرَامَةِ.غَيْرَ مُتَكَاسِلِينَ فِي الاجْتِهَادِ، حَارِّينَ فِي الرُّوحِ، عَابِدِينَ الرَّبَّ” (رومية 12: 9-11). اقرأ رومية 12: 9-21 في هذا العصر الذي يعتني بالذات، تبدو كلمة ضبط النفس كلمة بذيئة، لكن النوايا الحسنة والإتجاهات القلبية لن تجعل منا مسيحيين مثمرين. لكي نأتي بثمر، يجب أن نخضع للرب في كل شيء، بداية من الطريقة التي ننفق بها أموالنا إلى الطريقة التي نقضي بها أوقاتنا. ضبط النفس هو التخلي عن كل ما هو سهل لكنه خاطئ مقابل كل ما هو صعب لكنه صائب. بالنسبة للمسيحيين الذين يؤمنون بالكتاب المقدس، فإن هذا يعني الخضوع الكامل لسلطان كلمة الله، وتتويجه رباً وسيداً على حياتنا. يبين لنا بولس، في رسالة رومية ١٢: ٩ـ ٢١، ثمانية خصائص للمحبة التي تُشبه محبة المسيح والتي هي ثمرة الحياة المنضبطة: 1. المحبة تكره الشر (آية 9). 2. المحبة تُعطي الكرامة (آية 10). 3. المحبة حارة في الروح (آية 11). 4. المحبة مليئة بالرجاء […]
سبتمبر 19, 2019

رد فعلنا الوحيد

” وَلاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ” (رومية 12: 2) اقرأ رومية 12: 1-8 ” فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِرَأْفَةِ اللهِ أَنْ تُقَدِّمُوا أَجْسَادَكُمْ ذَبِيحَةً حَيَّةً مُقَدَّسَةً مَرْضِيَّةً عِنْدَ اللهِ، عِبَادَتَكُمُ الْعَقْلِيَّةَ” (رومية 12: 1). في ضوء رحمة الله نحونا، يأمرنا بولس أن نقدم حياتنا ذبيحة لله من خلال عبادتنا له. لقد أعطانا الله بغنى كل ما نحتاج إليه ولا يسعنا إلا أن نحبه مُعترفين بمحبته العظيمة نحونا. العبادة هي رد فعلنا الوحيد تجاه رحمة الله الفائقة، وهي التجاوب الوحيد المقبول لنعمته التي لا توصف والتي تعجز عقولنا عن إدراكها. إنها التعبير الوحيد عن امتناننا وشكرنا له، وهي سر الفرح والرضا والنصرة. يجب أن تشمل العبادة كل لحظة من لحظات حياتنا، فهي لا تقتصر فقط على يوم الأحد ولكنها تمتد أيضًا من السبت إلى الإثنين. العبادة الحقيقية هي الموت عن الذات والحياة من أجل المسيح. يجب عليك أن تكون ذبيحة حيه أينما ذهبت، سواء كنت تجلس في اجتماع […]
سبتمبر 18, 2019

ما أبعد طرق الله عن الاستقصاء

يَا لَعُمْقِ غِنَى اللهِ وَحِكْمَتِهِ وَعِلْمِهِ! مَا أَبْعَدَ أَحْكَامَهُ عَنِ الْفَحْصِ وَطُرُقَهُ عَنِ الاسْتِقْصَاءِ! «لأَنْ مَنْ عَرَفَ فِكْرَ الرَّبِّ؟ أَوْ مَنْ صَارَ لَهُ مُشِيرًا؟” (رومية 11: 33-34) اقرأ رومية 11: 33-36 لقد أعلن الله عن نفسه في ابنه، ربنا يسوع المسيح، ومن خلال كلمته التي أعطاها لنا، لكي يكون لنا ملء الثقة في خلاصه وفداءه وليمنحنا القوة لكي نطيعه. وبسبب طبيعتنا الساقطة ومحدودية أذهاننا، لم يعلن الله عن نفسه بالكامل لأننا كبشر غير قادرين على التعامل مع كامل الإعلان عن شخصه. لذلك، وطالما نعيش في هذه الأجساد الفانية، يجب أن نظل متواضعين أمام الله وأن نعطي له مكانته التي يستحقها كإله في حياتنا. إلا أن هناك من ينادون بتأنيس الله وتأليه الإنسان. كتب الرسول بولس الرسالة إلى أهل رومية لكي يذكرنا أن نقف في رِعدة أمام الله وأمام عُمق غناه وحكمته وعلمه. ففي حكمته البعيدة عن الفحص، أحبنا نحن الخطاة ومات من أجلنا لكي يفتح لنا باب الغفران الكامل، الأمر الذي يساعدنا حتى نخضع ذواتنا له. وفي أفراحنا وأحزاننا، يجب […]
سبتمبر 17, 2019

بالنعمة وحدها

” لأَنَّ اللهَ أَغْلَقَ عَلَى الْجَمِيعِ مَعًا فِي الْعِصْيَانِ، لِكَيْ يَرْحَمَ الْجَمِيعَ” (رومية 11: 32) اقرأ رومية 11: 1-32 يتحدث الكتاب المقدس، على مدي العهد القديم كله، عن البقية الأمينة من شعب إسرائيل مشيراً إلى أن الإيمان هو أساس الخلاص وليس لكون الشخص يهودياً. فالادعاء بأن كل اليهود يؤمنون بالله يشبه اعتبار أن كل من يذهبون إلى الكنيسة اليوم مولودون ثانية. والحقيقة هي أن خلاصنا لا يعتمد على أصولنا العرقية ولا على ذهابنا إلى الكنيسة، بل على علاقتنا القلبية مع الله. ماذا فعل الله عندما قسى اليهود قلوبهم ورفضوا المسيح؟ لقد استخدم رفضهم لكي يأتي بالأمم إلى الخلاص، ويُضرم غيره شعبه حتى يأتوا إلى المسيا (أنظر آية 11). لقد استخدم الله رفض اليهود ليسوع كوسيلة للنعمة ليس فقط من أجلهم، بل من أجل الأمم أيضًا. فإلهنا إله النعمة ولا يمكن لشخص سواء كان يهودي أو أممي أن يخلص إلا بالنعمة من خلال قبول ذبيحة ربنا يسوع المسيح. وبما أن الخلاص لا يعتمد إلا على استحقاق يسوع المسيح وذبيحته الكفارية على […]
سبتمبر 15, 2019

أربعة أسباب آثمة

“لكِنَّنِي أَقُولُ: أَلَعَلَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا؟ بَلَى! «إِلَى جَمِيعِ الأَرْضِ خَرَجَ صَوْتُهُمْ، وَإِلَى أَقَاصِي الْمَسْكُونَةِ أَقْوَالُهُمْ»” (رومية 10: 18). اقرأ رومية 10 لماذا يرفض أي شخص دعوة المسيح المُحبة للخلاص الأبدي؟ رومية 10 يعطينا أربعة أسباب لهذا الرفض. أولاً، يرفض الناس يسوع بسبب الحماس الديني المضِل (راجع 1-4). إن حماس البعض، سواء بسبب التمسك بالناموس الحرفي أو التعصب الديني الزائف، يصيبهم بالعمى ويفقدهم الشعور بحاجتهم للمسيح. فبولس على سبيل المثال كان يضطهد المسيحيين بنوايا ودوافع حسنة ولكن هذه النوايا تصبح مميتة إن لم تكن مبنية على الحق. ثانياً، يرفض الناس يسوع بسبب بساطة الإنجيل (راجع 5-13). في بعض الأحيان، تكون بساطة الإنجيل سبب عثرة لكثيرين، فهم يفضلون قائمة من اللوائح والقوانين يتعين عليهم اتباعها لكي يتبرروا بأعمالهم الصالحة. لكن الإنجيل بسيط: توبوا، اعترفوا بالمسيح، وآمنوا أنه قام من بين الأموات، لأنه لا يمكن لأحد أن يخلص بالأعمال. فالإنجيل برغم بساطته، إلا أنه يتحدى كبرياء الإنسان. ثالثًا، يرفض الناس يسوع بسبب سوء الفهم المُتعمد للرسالة (راجع 14-17). البعض لا يقبلون الحق، لأنهم […]
سبتمبر 14, 2019

مسئولية الإنسان

“لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ بَيْنَ الْيَهُودِيِّ وَالْيُونَانِيِّ، لأَنَّ رَبًّا وَاحِدًا لِلْجَمِيعِ، غَنِيًّا لِجَمِيعِ الَّذِينَ يَدْعُونَ بِهِ.لأَنَّ «كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَخْلُصُ»” (رومية 10: 12-13). اقرأ رومية 10 في رومية 8-9، يكشف بولس الستار عن عقيدة الاختيار فيقول أن الله سبق فعين المؤمنين للخلاص قبل تأسيس العالم.  ثم، في رومية 10، يبدأ في شرح مسئولية الإنسان تجاه قبول عرض النعمة المُقدم من الله. ودعونا لا ننخدع، فبولس لا يناقض نفسه؛ فالإنسان مسئول والله له السيادة. عندما يتعلق الأمر بالخلاص، ليس هناك مبرر لعدم قبول هبة الغفران التي يقدمها الله لنا. فكل من يرفض الله والسبيل الوحيد للخلاص، أي يسوع المسيح، هو مسئول مسئولية كاملة عن قراره بالرفض. يوضح بولس هذه النقطة خمس مرات في رومية ١٠، حيث يضع مسؤولية رفض يسوع بالكامل على عاتق أولئك الذين رفضوه (انظر آيات ٨، ١١، ١٢، ١٦، و٢١). وتعتبر الآية الختامية لهذا الإصحاح بمثابة نداء مؤثر من جانب الله لشعب معاند ” طُولَ النَّهَارِ بَسَطْتُ يَدَيَّ إِلَى شَعْبٍ مُعَانِدٍ وَمُقَاوِمٍ ” (آية ٢١). إذا مات […]
سبتمبر 13, 2019

حتى لا نتعثر

فَسَتَقُولُ لِي: «لِمَاذَا يَلُومُ بَعْدُ؟ لأَنْ مَنْ يُقَاوِمُ مَشِيئَتَهُ؟ « بَلْ مَنْ أَنْتَ أَيُّهَا الإِنْسَانُ الَّذِي تُجَاوِبُ اللهَ؟” (رومية 9: 19-20 أ) اقرأ رومية 9: 19-33 في ضوء سيادة الله، قد يتساءل البعض: “إذا كان الله سوف يرحم من يشاء، فلماذا أصلي؟ لماذا أشهد؟ لماذا أتعرض للهجوم من قبل زملائي في العمل أو زملائي في الفصل بسبب كرازتي بالمسيح؟” يخبرنا بولس في رومية 9: 19-33، أن بطرحنا مثل هذه الأسئلة، نتوقع من الله أن يقدم لنا كشف حساب عن أعماله، مع أننا نحن، المخلوقين، يجب أن نقدم له حساب عن أعمالنا. لا تسيئوا الفهم: يسمح الله لنا كأولاده بالسؤال عن السبب، ومن الجيد أن نسعى بصدق لفهم هذه الأمور، لكن لا يجب أن نسمح لكبريائنا أن يجعلنا ننتفخ إلى الحد الذي نُطالب الله بإجابات، ثم نرفضه حينما لا يجيب بالطريقة التي نتوقعها. علينا ألا ننسى أننا تراب، تمامًا كما قال أيوب حينما واجه عظمة الله “فمن ذا الذي يخفي القضاء بلا معرفة؟ ولكني قد نطقت بما لم أفهم. بعجائب فوقي […]
سبتمبر 12, 2019

الله محبة

” وَاسْلُكُوا فِي الْمَحَبَّةِ كَمَا أَحَبَّنَا الْمَسِيحُ أَيْضًا وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، قُرْبَانًا وَذَبِيحَةً للهِ رَائِحَةً طَيِّبَةً.” (أفسس 5: 2) قيل الكثير في الحب، كما كُتبت العديد من الأغاني التي تروي قصصاً عن أحباء نعتز بهم وآخرين فقدناهم. قال تنيسون Tennyson “من الأفضل أن نُحب ونفقد الحب من ألا نحب على الإطلاق”. لدى كل منا قدرة هائلة على الحب. لماذا؟ لأننا خليقة الله الذي هو محبة (أنظر يوحنا الأولي 4: 16). وما أعظم تلك المحبة! فهي محبة أبدية غير مشروطة، كما أنها ليست مبنيه على أفعالنا. إنها محبة أساسها عمل المسيح من أجلنا في الجلجثة. بغض النظر عما مررت به في هذه الحياة أو ما ستواجهه في المستقبل، تذكر أن محبة الله نحوك لن تسقط أبدًا. فمحبته تُعانقك كل صباح وتحرسك بالليل وتغمرك برحمته طوال اليوم. ولأن المحبة أمر جوهري، أختار بولس الرسول أن يذكرها في مقدمة حديثه عن ثمار الروح (أنظر غلاطية 5: 22). فإن أردنا أن أن نحب الله ونحب الآخرين، علينا أن نقدم ذواتنا لله أولاً ونطلب منه […]
سبتمبر 11, 2019

رحمة الله

اقر رومية 9: 1-18 “فَإِذًا هُوَ يَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ، وَيُقَسِّي مَنْ يَشَاءُ.” رومية 9: 18 يبدأ بولس في رومية 9، بالتفكير في حقيقة أن اخوته وانسبائه حسب الجسد، أي اليهود، يرفضون مسيحهم. وبينما يُفكر في الدينونة التي سوف يتعرضون لها، يصرخ في حزن عميق قائلًا “أود أن أفعل أي شيء لكي يعرفوا يسوع، حتى وإن كنت أُحرم أنا نفسي من الخلاص”. يوضح بولس، في رومية 9: 6-13، أنه على الرغم من رفض الكثيرين من بني إسرائيل ليسوع، إلا أن مشيئة الله السيادية لا يُمكن أن تسقط أبدًا. كما يوضح في آية 8 أن النسل بحسب الجسد لا يجعلهم أولاداً لله، لكن أبناء الوعد هم الذين يُعتبرون ذرية إبراهيم. أي أن هؤلاء الذين يؤمنون بالله ومسيحه هم شعب إسرائيل الحقيقي. وبالمثل، فإن وعد الله اليوم لا يخص ببساطة من يذهبون إلى الكنيسة، بل أولئك الذين يثقون في يسوع المسيح. يرفض بعض الإسرائيليين، بحسب الجسد، مخلصهم بسبب صراعهم لقبول سيادة الله، لكن بولس يدرك حقيقة أن الله له الحق في أن يُخلص […]
سبتمبر 6, 2019

كيف أقبل الأشياء الصعبة في الكتاب المقدس؟

“ماذا تقول للمسيحي المتشكك الذي يصارع لقبول الأشياء الصعبة أو غير العادية في الكتاب المقدس؟” في ثقافتنا المعاصرة، يريد الجميع أن يعيشوا وفقًا لقواعدهم الخاصة، لكن عندما يتعلق الأمر بالله، يجب أن نُدرك أنه هو الله وليس نحن. إذا كنا نؤمن أن الله كلي القوة والقدرة، فلماذا لا نقبل أنه يستطيع أن يفعل المستحيل مستخدمًا قوته الخارقة للطبيعية؟ على سبيل المثال، مكث يونان ثلاثة أيام في بطن الحوت؛ وقد أكد يسوع هذه الحقيقة (راجع متي ١٢: ٤٠). حتى العلماء العلمانيون بدأوا الآن في قبول الفيضان كواقع حدث بالفعل. اعتقد أن السبب الحقيقي وراء العديد من شكوكنا هو أننا نريد أن نأخذ مكان الله ولا ندعه يأخذ مكانه كإله في حياتنا. أدعوك أن تخضع له وتقول “يا روح الله القوس أنِر قلبي وعقلي حتى أستطيع أن أثق في كلمتك التي تقول إنك الله الكلي القدرة والقوة، الذي لا يعسر عليه أمر”.