مصادر

يونيو 20, 2019

رجاء عجيب

” لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟ لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لكِنَّهُ قَامَ!” (لوقا 24: 5-6). هل سبق وضاق بك الحال حتى أنك اعتقدت أنه ليس من مخرج؟ هل سبق أن أربكتك ظروفك حتى ظننت أنه ليس هناك إمكانية لحدوث انفراجه؟ بما يفوق إدراكنا، كان هذا هو حال ثلاث نساء في صباح أول عيد قيامة. اقرأ مرقس 16: 1-7. في صباح اليوم الثالث بعد صلب المسيح، كانت مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة في حالة من الحزن العميق واليأس التام. طوال سنوات خدمة المسيح، أظهر هؤلاء النساء التزاماً ثابتاً نحو يسوع. آمنت كل منهن بكل القلب بأنه هو المسيا الذي تنبأ عنه العهد القديم، وكن يعرفن أنهن قد دعين من الله لعبادته. وكن على يقين من أنه كان ينبغي أن يأتي ليبني ملكوته على الأرض. لذلك عندما وجدن أنفسهن واقفات عند الصليب، كان الأمر مفجعاً للغاية. عندما اجتمعن مع الرسول يوحنا، كن يشاهدن يسوع يموت. وبينما كن يشاهدن موته، كن يراقبن أيضاً آمالهن وأحلامهن وهي تموت معه. عندما اقتربن من القبر في […]
يونيو 19, 2019

مدفوع بالكامل

“لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا.” (1 يوحنا 5: 4). يقدم الرسول بولس في كولوسي 2 صورة رائعة عن كيف يعمل نظام القانون الروماني. تستجوب السلطات الرومانية الشاهد بموجب إجراءات قانونية صارمة. ثم كان لا بد من إثبات شهادته قبل أن تتمكن المحكمة الرومانية من رفع قضيته. عندما صدرت لائحة الاتهام وتم تقديم القضية للمحاكمة، كان من الضروري أن يقف المتهِم أمام المتهَم للإدلاء بشهادته أمام القاضي. يمكن تطبيق هذه الصورة على مكانتنا الروحية في هذا العالم. نحن خطاة مذنبون، ومتهِمنا هو الشيطان. يقول الكتاب المقدس أن أجرة الخطية هي موت (انظر رومية 6: 23) – نحن نستحق الموت بسبب خطايانا، والشيطان سريع في الإشارة إلى هذا. إنه يحاكمنا، كاشفاً الأسباب التي لأجلها يجب أن نُلقى في الجحيم. اتهاماته عادلة وصادقة، ولا يمكن لقاضي أن يرفض قرار الاتهام إذا كان صحيحاً. (ولهذا عندما وجه الفريسيون اتهامات ضد يسوع، حاول بيلاطس البنطي أن يغسل يديه من القضية كلها – لقد استطاع أن […]
يونيو 18, 2019

قد أُكمل

“فَإِذْ لَنَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ ثِقَةٌ بِالدُّخُولِ إِلَى «الأَقْدَاسِ» بِدَمِ يَسُوعَ، طَرِيقًا كَرَّسَهُ لَنَا حَدِيثًا حَيًّا، بِالْحِجَابِ، … لِنَتَقَدَّمْ بِقَلْبٍ صَادِق” (عبرانيين 10: 19-20 ، 22). نحن ندعوها الجمعة العظيمة، ولكن لأولئك الذين اختبروها، يكون الإسم الأفضل لها هو الجمعة الرهيبة. في ذلك اليوم، عندما أصبحت أداة الموت والتعذيب عرشاً لملك الملوك، نام تلاميذ يسوع بينما عانى مخلصهم من الألم الذهني لدرجة أن عَرَقه كان يتساقط على الأرض كقطرات دم. ثم قام الزعماء الدينيون بالرشوة والخداع والكذب لينصبوا الشَرَك ليسوع، متسببين في ارتعاد تلاميذه – أصدقائه – حتى أنهم أنكروا وتركوا مخلصهم. لقد تحمل يسوع محاكمة مُزيفة مليئة بالسخرية والمخالفات والمآسي. تعرض يسوع، الله المُتجسد، للصفع والطعن والضرب والبصق عليه، وعانى من ألم جسدي يفوق الوصف. لكن لا شيء مما تحمله المسيح يُمكن أن يُقارن بغضب الله الذي سُكب عليه من أجل خطايا العالم. خطاياك وخطاياي – دفع يسوع ثمنها جميعاً يوم الجمعة العظيمة. اقرأ لوقا 22: 39-46. يخبرنا كاتب رسالة العبرانيين أنه “مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ، احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِينًا […]
يونيو 17, 2019

معرفة الله

“تُعَرِّفُنِي سَبِيلَ الْحَيَاةِ. أَمَامَكَ شِبَعُ سُرُورٍ. فِي يَمِينِكَ نِعَمٌ إِلَى الأَبَدِ.” (مزمور 16: 11). الله هو الحاكم ذو السلطة المُطلقة على خليقته. لا تسقط شعرة أو عصفور خارج إرادة الله (انظر متى 10: 29-30). بدون القوة والسُلطة المُطلقة التي لا تتغير، تكون صفات الله الأخرى مشروطة. إذا لم يكن الله كُلّي القدرة، قد تتأثر محبته، أو تتغير بسبب قوى خارجية. لكننا نخدم إله محبته كاملة وأبدية؛ لا تتأثر بأي شيء خارج إرادته. نعرف من رومية 8: 28 أن “كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ.” على الرغم من أننا لا نعرف كل ما نرغب في معرفته عن الرب، إلا أنه كشف لنا في الكتاب المقدس عما نحتاج أن نعرفه عن سماته ورغباته. أولاً وقبل كل شيء، أنه يحبنا: “وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا.” (رومية 5: 8). إنه يريد أن نشارك الآخرين بأخبار المسيح السارة. قال يسوع “فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ […]
يونيو 16, 2019

ضمانات الخلاص – الجزء الثاني

“لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ أَعْدَاءٌ قَدْ صُولِحْنَا مَعَ اللهِ بِمَوْتِ ابْنِهِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُصَالَحُونَ نَخْلُصُ بِحَيَاتِهِ!” (رومية 5: 10). اقرأ رومية 5: 3-11. دعونا نلقي نظرة على الضمانات الثلاثة الأخيرة التي نحصل عليها من الله: الضيق من أجل المسيح (عدد 3-4). إذا اتخذت موقفاً ما من أجل المسيح في العمل أو في المدرسة أو حتى داخل أسرتك أو مجتمعك، سوف تُضطهد – لكن آلامك ليست بلا هدف. يستخدم الله ضيقاتنا ليُنشئ صبراً، ومن خلال تعلم الصبر يتم إعدادنا للأغراض العظيمة للملكوت. الألم من أجل المسيح يُنشيء شكل خاص للشخصية، لا يمكن تعلمه من الكتب. لذا فنحن “نفتخر في الضيقات”، ونتحمل الألم على رجاء الفرح الآتي (عدد 3). محبة الله الفائقة (أعداد ٥-١٠). يعتقد الكثيرون أن محبة الله تعتمد على أدائنا، ولكن هذا بعيداً كل البُعد عن الحقيقة. عندما كنا مستعبدين تماماً للشيطان والخطية والموت، أرسل الله ابنه ليموت من أجلنا. وإن كان قد أحبنا بهذا القدر بينما كنا أعداء له، فكم بالحري نثق في محبته لنا الآن ونحن أولاده؟ […]
يونيو 15, 2019

ضمانات الخلاص- الجزء الأول

“فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ” (رومية 5: 1). اقرأ رومية 5: 1-2. كيف يمكننا أن نستمر في اتباع المسيح بقية حياتنا؟ في رومية 5: 1-11، يعطينا بولس إجابة. يجب أن نتمسك بخلاصنا من خلال تذكر الضمانات الست المذهلة التي تلقيناها من الله عندما تبررنا بالإيمان. دعونا نلقي نظرة على الثلاثة الأولى منها الآن. سلام مع الله (عدد 1). لا يعتمد هذا السلام على مشاعرنا، بل هو سلام دائم ونهائي، لأنه يوجد في المسيح ذاته. أعلم أن الآلاف منكم يمكن أن يشهدوا هنا لأنكم قد اختبرتم سلامه حتى في أحلك الأوقات. كما أستطيع أنا أيضًا. احسان الله (عدد 2). هذا الاحسان هو موقف متميز نبقى فيه طوال حياتنا. بمجرد دخولنا في النعمة، لا يمكن أن نفترق عنها – لأن الله نفسه يعضدنا ويقوينا ويديننا ويعيدنا بروحه القدوس ونحن نعيش له كل يوم. رجاء في الله (عدد 2). تعني كلمة رجاء اليقين المُطلق. بالإيمان، نحن على يقين تما مما لا يمكننا رؤيته -أن الله حقيقي وأن […]
يونيو 14, 2019

الطريقة الوحيدة للافتخار

“فَأَيْنَ الافْتِخَارُ؟ قَدِ انْتَفَى. بِأَيِّ نَامُوسٍ؟ أَبِنَامُوسِ الأَعْمَالِ؟ كَلاَّ. بَلْ بِنَامُوسِ الإِيمَانِ. إِذًا نَحْسِبُ أَنَّ الإِنْسَانَ يَتَبَرَّرُ بِالإِيمَانِ بِدُونِ أَعْمَالِ النَّامُوسِ.” (رومية 3: 27 أ -28). اقرأ رومية 3: 19 – 4: 25. بينما نركض في سباق الإيمان، فإن إحدى أكبر العقبات التي سنواجهها في الحياة المسيحية هي التفاخر. فهو يدمر العلاقات، ويعمينا عن أخطائنا، كما أنه يجعلنا ننتَقد الآخرين، مُعطيَا لنا روح غير قابلة للتعليم. التفاخُر يمنعنا من معرفة الله عن قرب، مما يتسبب في شعور عظيم بالعزلة والوحدة. الحقيقة هي أنه لا يحق لأحد منا أن يفتخر – “إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله” (رومية 3: 23). هنا في رومية، يوبخنا الرسول بولس على تمركزنا حول ذواتنا ويعرض لنا الطريقة الوحيدة للافتخار: • في المسيح وحده – لأنه وحده قد أعطانا خلاصاً رائعاً (رومية 3: 21-31). • بإيماننا – الذي أعطانا الله إياه كهبة (رومية 4: 1-8). • بنعمة الله – لأن خلاصنا يأتي من المسيح وليس من أعمالنا الخاصة (رومية 4: 9-17). • بقوة الله – لأن […]
يونيو 13, 2019

كل ينابيع سروري

“الْمُرَنِّمُونَ وَالْعَازِفُونَ عَلَى السَّوَاءِ يَقُولُونَ: “فِيكِ كُلُّ يَنَابِيعِ سُرُورِي.” . (مزمور 87: 7) ترجمة كتاب الحياة اقرأ مزمور 87. يدور مزمور 87: 7 حول الذين وُلدوا ثانية ًفي المسيح. هذا ما قاله كاتب المزمور: “المرنمون والعازفون يقولون: فيك كل ينابيع سروري.” أين ينابيع سرورك؟ هل هي في الأمور المادية؟ هل هي في اللياقة البدنية؟ هل هي في الناس – أولئك الذين هم الأغلى والأقرب إليك؟ هل هي في هويتك؟ هل هي في مهنتك؟ هل هي في اللقب الخاص بك؟ هل هي في اسم عائلتك؟ هل هي في سُمعتك؟ يعرف أولاد الله، الذين سلموا أنفسهم إليه، فرحة القدرة على إعلان أن ينابيع سرورهم هي في المسيح وحده. قد ترتفع الأسواق المالية وتنخفض، قد يخذلك أفراد عائلتك أو أصدقائك، حتى المؤمنين منهم، لكن نعمة الله لن تخذلك أبداً. سلام الله، الذي كلفه ثمناً هائلاً – مجيئه إلى الأرض وموته على الصليب، لن يخذلك أبداً. إن سلام الله ينبُع من نبع نعمته الذي لا ينضُب. لن تستطيع أبداً أن تستنزف نعمة الله. صلاة: […]
يونيو 12, 2019

من أنت في المسيح

” مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي حَسَبَ رَحْمَتِهِ الْكَثِيرَةِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنَ الأَمْوَاتِ (رسالة بطرس الأولى ١: ٣). كخليقة جديدة في المسيح، كانت هوية بطرس الجديدة في صدارة عقله. لذا ليس من المفاجئ أن تكون البركة ذات السبعة أضعاف أو البركة السُباعية للهوية التي في المسيح هي أيضاً في صدارة رسالته الأولى. اقرأ 1 بطرس 1: 1-12 وتأمل في كلٍ من هذه الحقائق. أولاً، إذا كنت في المسيح، فقد تم اختيارك (عدد 2) – تم اختيارك من قِبل الله لتكون واحداً من شعبه، حدقة عينه (انظر زكريا 2: 8). لقد بدأ هذا العمل الخلاصي في حياتك، وسوف يجعلك تصل بأمان إلى أبواب السماء. إن الله لا يفشل أبداً في إتمام ما بدأه. ثانياً، إذا كنت في المسيح، فقد وُلدت ثانية (عدد 3) – لقد تحولت بقوة بواسطة روح الله حتى أصبحت خليقة جديدة (انظر 2 كورنثوس 5: 17). لقد مررت بتحول قوي من الموت إلى الحياة. ثالثاً، إذا كنت في المسيح، فقد أصبح […]
يونيو 11, 2019

دحرجة الأحجار

“فَتَطَلَّعْنَ وَرَأَيْنَ أَنَّ الْحَجَرَ قَدْ دُحْرِجَ! لأَنَّهُ كَانَ عَظِيمًا جِدًّا.” (مرقس 16: 4). تُثبت قيامة يسوع للعالم أنه حقًا الرب والمخلص الوحيد. لم ينجز أي زعيم ديني آخر في التاريخ هذه المعجزة. يسوع هو الوحيد الذي يستطيع أن يغفر خطايانا ويمنحنا السلام في حياتنا. إنه الوحيد الذي غلب الموت ويستطيع أن يضمن لنا الحياة الأبدية. هو الوحيد ابن الله. تخبرنا قيامة يسوع المسيح أيضاً أنه انتصارنا. هو الذي يستطيع أن يدحرج اي حجر في حياتنا. هو الذي يستطيع أن يهدئ أحزاننا العميقة. هو الذي يستطيع أن يغلب أي خطية أو إدمان في حياتنا. هو الذي يساعدنا على التغلب على أي شك أو خوف نواجهه. ” لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا. مَنْ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُ الْعَالَمَ، إِلاَّ الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللهِ؟ ” (1 يوحنا 5: 4-5). هل أنت محبوس في قبر اليأس والألم اليوم؟ هل تحطمت أحلامك – هل سُحِقت آمالك؟ ابحث إذاً عن السلام الذي يمنحه الله […]
يونيو 10, 2019

مدفوع بعدم الرضا

وَأَمَّا التَّقْوَى مَعَ الْقَنَاعَةِ فَهِيَ تِجَارَةٌ عَظِيمَةٌ.” (1تيموثاوس 6: 6). ليس كل عدم رضا سيء. في بعض الأحيان يمكن لعدم الرضا أن يدفعنا نحو التغيير الإلهي الإيجابي في حياتنا. قد يكون عدم الرضا بمثابة إشارة تحذير لحاجتنا إلى إجراء تغييرات في مسيرتنا مع الله – وقد يؤدي ذلك بدوره إلى القناعة. عندما نشعر بالرضا في الحياة، نستطيع أن نواجه أي حواجز أو انعطافات قد تقابلنا في الطريق. وبدلاً من التذمر بسبب ظروفنا، يمكننا البحث عن فرص للثقة في الله بطرق جديدة واعطاء المجد له. يمكننا استخدام لفترات الضيق في حياتنا أن تذكرنا بأن الله وحده هو القادر على ملء الفراغ في حياتنا. اكتشف بولس هذا السر واستطاع أن يقول: “فَإِنِّي قَدْ تَعَلَّمْتُ أَنْ أَكُونَ مُكْتَفِيًا بِمَا أَنَا فِيهِ. أَعْرِفُ أَنْ أَتَّضِعَ وَأَعْرِفُ أَيْضًا أَنْ أَسْتَفْضِلَ. فِي كُلِّ شَيْءٍ وَفِي جَمِيعِ الأَشْيَاءِ قَدْ تَدَرَّبْتُ أَنْ أَشْبَعَ وَأَنْ أَجُوعَ، وَأَنْ أَسْتَفْضِلَ وَأَنْ أَنْقُصَ. أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي.” (فيلبي 4: 11-13). يسوع وحده هو الذي يستطيع أن ينقلنا من حالة […]
يونيو 9, 2019

بيتك السماوي

“ثُمَّ قَالَ لِي: «قَدْ تَمَّ! أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ. أَنَا أُعْطِي الْعَطْشَانَ مِنْ يَنْبُوعِ مَاءِ الْحَيَاةِ مَجَّانًا. مَنْ يَغْلِبْ يَرِثْ كُلَّ شَيْءٍ، وَأَكُونُ لَهُ إِلهًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا.” (رؤيا 21: 6-7). قبل إلقاء القبض على يسوع وأخذه ليُصلَب، قال يسوع لتلاميذه، “قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ.” (يوحنا 16: 33) اقرأ سفر الرؤيا 7: 13-17. يخبرنا سفر الرؤيا أن الله يجمع دموعنا، لكنه سوف يمسحها يوماً ما. ماذا يعني هذا؟ هذا يعني أن كل تجربة لها فترة زمنية محددة. ويعني أيضاً أنه عندما نصل إلى بيتنا السماوي، سيكون هناك الكثير من “اللا”؛ لا انفصال، لا خطية، لا موت، لا حداد، لا بكاء، لا ألم، لا سرطان، لا بيوت محطمة، لا قلوب مكسورة، لا مستشفيات، لا جنازات ولا حزن من أي نوع. اقرأ سفر الرؤيا 21 و22 وقم بعمل قائمة لما تراه. تقود ذروة الأحداث كلها في سفر الرؤيا إلى الكشف عن المكان الذي كان يسوع […]
Facebook