مصادر

أغسطس 2, 2019

رعاية قلب الطفل

“وَكُلَّ بَنِيكِ تَلاَمِيذَ الرَّبِّ، وَسَلاَمَ بَنِيكِ كَثِيرًا” (إشعياء 54: 13). أثناء خدمته على الأرض، كان يسوع ينتقد الفريسيين بشدة -أولئك الذين يستعرضون تقواهم الديني الظاهري ويهملون حالة قلوبهم. اقرأ سفر التثنية 6: 4-9. لا أحد يبغي بأن يصبح يومًا فريسيًا. ومع ذلك، كم منا ارتكب خطأ التركيز على سلوك الطفل الظاهري بدلاً من رعاية قلبه؟ إنه نفس الخطأ الذي فرضه الفريسيون على الجيل التالي. لكن يسوع قال “أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّ الأَعْمَى! نَقِّ أَوَّلًا دَاخِلَ الْكَأْسِ وَالصَّحْفَةِ لِكَيْ يَكُونَ خَارِجُهُمَا أَيْضًا نَقِيًّا” (متى 23: 26). إذا كان هدفنا كآباء هو تعديل السلوك فقط، فإن ما سنحصل عليه هو أبناء قد تعلموا كيف يُعدّلون سلوكهم على الرغم من بُعد قلوبهم عن الله. يجب علينا أن نرعى قلوب أبنائنا ونقودها نحو يسوع، وأن نكون أقل قلقًا بشأن ما يفعله أبناؤنا وأكثر قلقًا بشأن سبب قيامهم بتلك الأفعال. إن القلب الذي يحب يسوع سيثمر ثمراً جيدًا – ثمر الروح. كيف إذاً نُرشد قلوب أبنائنا؟ عندما يكون القلب صحيح مع الله، فإن المظهر الخارجي سيعتني بنفسه. […]
أغسطس 1, 2019

الله في المركز

“وأَمَّا أَنَا وَبَيْتِي فَنَعْبُدُ الرَّبَّ” (يشوع 24: 15). عرف يشوع كيف يستند ويتكل على ما هو ضد الثقافة المحيطة. نحتاج اليوم إلى جيل كامل مثل يشوع – رجال ونساء يستندون بجرأة على وعود الرب ويُعلمون أبناءهم أن يعرفوه ويكرموه ويثقوا به. اقرأ سفر القضاة 2: 8-15، حيث يخبرنا الكتاب المقدس أن “يشوع بن نون عبد الرب مات ابن مئةٍ وعشر سنين.. وكل ذلك الجيل أيضًا انضمَّ إلى آبائه، وقام بعدهم جيل آخر لم يعرف الرب، ولا العمل الذي عمل لإسرائيل (قضاة 2: 8 -10). كان الجيل الذي أعقب يشوع يعرف ما فعله الرب لأجل آبائهم، ولكن بدلاً من السعي بشغف وراء الله بأنفسهم، أصبحوا لا مُبالين ولم يجعلوا الله في مركز بيوتهم. ونتيجةً لذلك، نشأ أبناؤهم جيلاً “لم يعرفوا الرب ولا العمل الذي عمل.” يرغب العديد من الآباء في منح كل شيء لأبنائهم، ومع ذلك، يتجاهلون ما هو أهم: هم يتجاهلون تدريب أبنائهم ليكونوا جنود في جيش الله وأن يدركوا قوة الرب التي تعمل بداخلهم والتي تمكنهم من أن يعملوا […]
يوليو 30, 2019

سلِّم سلاحك

“تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ.” (متى 11: 28). كل منا لديه سلاح وهو شيء عليه أن يتنازل عنه. هذا السلاح هو إرادتك؛ رغباتك الأنانية، وطموحاتك، وتصميمك على القيام بكل شيء بطريقتك الخاصة -سلِّم سلاحك! إصرارك على العيش لإرضاء شهيتك للمتعة، والأشياء المادية والمال والشهرة وتصفيق الآخرين -سلِّم سلاحك! قد تفكر “حسناً، سأحاول أن أكون في سلام مع الله عندما تسوء الأمور، ليس الآن، عندما تصير الأحداث العالمية ميؤوسا منها إلى حد أن مجيء الرب يبدو وشيكًا”. صديقي، الحياة غير مضمونة ، وقد لا تحصل أبدًا على فرصة أخرى قبل مجيء المسيح ثانية. لماذا لا تأتي إليه الآن؟ هو ينتظرك. قلبي يتألم من أجل كل إنسان وضع في قلبه أن يعمل بجد ويحفظ كل الفروض، محاولًا كسب رضا الله دون أن يكون لديه وعد بالخلاص، ولا ضمان للسلام، كل من ليس له ضمانات تؤكد أن الله راضِ عنه. أما إنجيل يسوع المسيح فيقدم قصة حب بين الله والبشر لأنه يعلم أننا غير قادرين على خلاص أنفسنا وأننا […]
يوليو 28, 2019

من الذي يعطينا القوة؟

“لأَنَّ اللهَ لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ الْفَشَلِ، بَلْ رُوحَ الْقُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالنُّصْحِ” (2 تيموثاوس 1: 7). اقرأ يوحنا 16: 12-15 و 1كورنثوس 2: 9-16. في هذه الآيات، نرى أن الروح القدس – الأقنوم الثالث، روح الله الذي يعيش في داخلنا-هو الذي يُمكّننا من إدراك الحق واتّباع الله. هو يفعل ذلك من خلال سُكناه فينا، بأن يجعلنا قادرين أن نرى حقيقة المسيح وأن نحيا من أجله هنا على الأرض. إن قوة الروح القدس هي التي تجعلنا نولد ثانيةً، وأن ندخل في ملكوت الله، ونُدعى أبناء الله الحي. هذه هي نفس القوة التي استخدمها الله في خلق الكون وهي أيضًا التي أقامت الرب يسوع المسيح من بين الأموات. هذه هي القوة التي تسكن بداخل كل من يؤمن بيسوع. الروح القدس هو الوحيد الذي يمكنه مساعدتك في التغلب على الخوف. هو وحده القادر أن يجعلك تفهم كلمة الله وتطيعها وتحيا بها. هذه هي القوة التي تساعدك لكي تفعل المستحيل، وتؤمن بالمستحيل، وتثق في إله المستحيلات. بقوة الروح القدس، نجتاز الحزن والألم اللذين نختبرهما في […]
يوليو 27, 2019
إعلان الحق

كيف أعرف أن الروح القدس يقودني؟

ردًا على سؤالك، أود أن أقدم لك ثلاثة أسئلة تحتاج أن تطرحها على نفسك. السؤال الأول: “ما هو أكثر شيء يُشغل ذهني؟” السؤال الثاني: “ما هي الطموحات التي تدفعني وتُزودني بالطاقة؟” والسؤال الثالث: “كيف أقضي وقتي وأبذل طاقتي؟” أيها المحبوب، إجابة هذه الأسئلة سوف تساعدك أن تعرف إذا كان الروح القدس يأخذ وضعه المناسب في حياتك أم لا. لماذا يعود المؤمنون للانقياد بالجسد بعد أن كان انقيادهم بالروح القدس؟ ستجد أن هناك سببين: إما أن الروح القدس حزين لأنك تعيش باستمرار في الخطية، أو أنه يُطفأ بسبب تجاهلك لتعاليمه في الكتاب المقدس. الروح القدس مثل الرجل النبيل؛ يحزن بسهولة، ويُطفأ بسهولة. ليس هذا فحسب، بل يجب الترحيب به بشكل دائم -وليس مرة واحدة فقط. وضعه في حياتك سيحدد إن كنت تحيا منتصرًا أو مهزومًا.
يوليو 17, 2019
حقيقة الله وحقيقتنا

حقيقة الله وحقيقتنا

يحدث شيء مدهش عندما نشكر الله على شخصه وعلى أعماله. نرى حقيقة طبيعته بوضوح أكبر وأنه هو الملك الأبدي القدوس غير المحدود. نرى أنه كلي المعرفة، كلي الحكمة وكلي القدرة.
يوليو 16, 2019
أمر سيغير حياتك

أمر سيغير حياتك

يستحق الرب دائمًا التسبيح من أجل شخصه، ومن أجل أعماله في الخلق والعناية بنا، ومن أجل صلاحه تجاه مخلوقاته، وبشكلٍ خاص من أجل عمل الفداء المتسامي، وكل البركات الرائعة التي يغمرنا بها.
يوليو 15, 2019

انا عطشان اسقيني

على نقيض هذين الرجلين، اللذين ماتا بدون المسيح، نجد المبشر المسيحي دوايت ل. مودي، الذي كانت آخر كلماته: "هل هذا هو الموت؟ لماذا؟ هذا هو النعيم. ليس هناك ضيق. دخلت من البوابات. الأرض تنحسر؛ السماء تُفتح؛ الله يدعو؛ يجب أن أذهب."
يوليو 14, 2019
عندما تثور العواصف

عندما تثور العواصف

تلاطمت الأمواج فوق القارب إذ كانت العاصفة تُهدد بانقلابه. غمرت المياه التلاميذ فتشابهت برودة خوفهم مع برودة أجسادهم وازداد رعبهم.
يوليو 13, 2019

لنعرف الحق والحقيقة

يعلن الإنجيل صراحة أن يسوع هو الله وأنه كان موجودًا مع الآب في السماء قبل تجسده وأنه مات من أجل خطية كل من يؤمن به وأخضع نفسه لسلطته وأنه قام من بين الأموات وظهر لمئات الأشخاص في إسرائيل
يوليو 12, 2019

السلوك في الحق

“أَنَّ كُلَّ مَا سَبَقَ فَكُتِبَ كُتِبَ لأَجْلِ تَعْلِيمِنَا، حَتَّى بِالصَّبْرِ وَالتَّعْزِيَةِ بِمَا فِي الْكُتُبِ يَكُونُ لَنَا رَجَاءٌ.” (رومية 15: 4). يخبرنا الكتاب المقدس أن إبليس يأتي متنكرا في شبه ملاك نور (2كورنثوس 11: 14). هكذا الأمر أيضًا مع المعلمين الكذبة الذين يتمتعون غالبًا بشُهرة وفصاحة في الكلام، فرسائلهم رنانة وتبدو وكأنها تحتوي على حكمة إلهية، لكن عند مقارنتها بكلمة الله، نجد أن وعودهم جوفاء، وطريقهم يقود إلى الإحباط والدمار. السعي وراء التقوى هو بمثابة رحلة من عدة خطوات تبدأ بمعرفتنا بيسوع المسيح رباً ومخلصاً وتستمر يوما بعد يوم طوال أيام حياتنا على الأرض. لهذا يُشّكل المعلمون الكذبة تهديداً على حياتنا بإبعادنا عن الطريق المؤدي إلى التقوى وذلك بتعارض تعليمهم مع كلمة الله فتكون النتيجة أنهم يضعفون إيماننا بالرب ومعرفتنا بالحق. كل ما يريده إبليس هو أن نتعثر في رحلتنا نحو التقوى. فإن نجح في أن نعيش ونؤمن مثل بقية أهل العالم، فقد أبطل فعاليتنا من أجل الملكوت. السلوك السوي في احقاق الحق إذاً ماذا نفعل بشأن المعلمين الكذبة؟ يعطينا بولس […]
يوليو 11, 2019
أعمال البر

أعمال البر

في رسالته إلى تيطس، كتب بولس أن خدمته الرسولية كان هدفها "تعزيز إيمان مختاري الله ومعرفتهم بالحق التي تقود إلى التقوى" (تيطس 1: 1). ببساطة، إيمان + غِذاء = ثمر.
Facebook